أوضحت دار الإفتاء المصرية جواز تخصيص ليلة المولد النبوي الشريف بالعبادة والذكر والصلاة، معتبرة الاحتفال بهذه الذكرى من أعظم القربات وأفضل الأعمال، لأنه يعبر عن المحبة والتقدير للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أصل من أصول الإيمان.
وأكدت دار الإفتاء أن الاحتفال يمكن أن يتم بعدة أشكال، مثل: تجمع الناس على ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإنشاد المدائح والثناء عليه، وقراءة سيرته العطرة، والتأسي به، وإطعام الطعام على حبه، والتصدق على الفقراء، والتوسعة على الأهل والأقرباء، والبر بالجار والأصدقاء.
وأشارت إلى أن جمهور العلماء يندب تعظيم يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد جرت عادة المسلمين على صيام هذا اليوم، والإكثار من الذكر والدعاء، والقيام بالعبادة وقراءة القرآن.
كما لفتت دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بالمولد الشريف عبر الأعمال الصالحة والتعبير عن الفرح والمحبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد من الأعمال المشروعة التي تقرب العبد إلى الله تعالى، مؤكدين أن هذه الممارسات تعكس فرحة المسلمين بهذه الذكرى العطرة.