كتب:
هبة شريف
جهاد علي
تؤثر العوامل البيئية المصاحبة لفصل الصيف على صحة الشعر وفروة الرأس، وقد تؤدي إلى زيادة الجفاف والتقصف والتساقط، خاصة مع التعرض المستمر لأشعة الشمس ومياه البحر وحمامات السباحة وارتفاع معدلات التعرق.
ووفقًا لما نشره موقع WebMD، فإن هناك مجموعة من الأسباب التي قد تفسر زيادة مشكلات الشعر خلال فصل الصيف، أبرزها:
الأشعة فوق البنفسجية:
التعرض المكثف لأشعة الشمس قد يضر بالطبقة الخارجية الواقية للشعر، ما يؤدي إلى فقدان الترطيب وجفاف الخصلات وضعفها وزيادة قابليتها للتكسر.
مياه البحر وحمامات السباحة:
يمكن للكلور أن يجرد الشعر من الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيبه، بينما تؤدي المياه المالحة إلى زيادة جفاف الشعر، ما يجعله أكثر عرضة للتقصف والتكسر.
الجفاف وتطاير الشعر:
مع تعرض الشعر للحرارة والجفاف، يمكن أن تتغير حالته ويصبح أكثر عرضة للتطاير والتلف، خاصة مع ارتفاع الرطوبة في الجو خلال فصل الصيف.
التغيرات الموسمية:
قد تتأثر دورة نمو الشعر بالتغيرات الموسمية، وهو ما يمكن أن يصاحبه تغير في معدلات تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص خلال فترات معينة من العام.
كثرة غسل الشعر والتعرق:
ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة التعرق والحاجة إلى غسل الشعر بشكل متكرر، وقد يؤدي الإفراط في استخدام الشامبوهات القوية أو إهمال ترطيب الشعر إلى زيادة الجفاف والتأثير في صحة فروة الرأس.