كتب: محمد شبل
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال من سيدة بشأن مطالبة شقيقتها برد مبلغ مالي سبق أن تنازلت عنه، موضحًا الحكم الشرعي في الرجوع عن الهبة.
وقال الشيخ عويضة عثمان، خلال تصريحات تلفزيونية، إن الأخت لا يجوز لها المطالبة بالمال بعد التنازل عنه، موضحًا أن الإنسان لا يجوز له الرجوع في الهبة بعد إعطائها.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الرجوع في الهبة يُستثنى منه الوالدان مع الأبناء، أما بين الإخوة فلا يصح الرجوع فيها، لما قد يترتب على ذلك من خلافات ومشاحنات وقطيعة بين أفراد الأسرة.
وأشار إلى أن الأخت عندما أعطت المال وأعلنت أنها لا تريده، أصبح المال هبة، ولا يجوز لها الرجوع فيها، خاصة إذا كان التنازل قد تم ابتغاء وجه الله وصلة الرحم.
وأكد أن الخلافات المالية من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى التوتر بين الأقارب، داعيًا إلى التعامل مع هذه المواقف بالحكمة والحفاظ على صلة الرحم، وعدم إحراج الآخرين أو التضييق عليهم بعد التفضل عليهم.
ونصح أمين الفتوى الأشقاء بالعمل على حل الخلاف بهدوء، مشيرًا إلى إمكانية إعطاء الأخت المال بطريقة غير مباشرة لإنهاء النزاع، مع مراعاة مشاعر جميع الأطراف والحفاظ على الروابط الأسرية.