أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، رفض مصر القاطع لزيارة وزير الخارجية الإسرائيلي لإقليم «أرض الصومال»، واصفًا إياها بأنها مرفوضة وغير شرعية وتمثل تهديدًا لوحدة وسلامة الدول الإفريقية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كايا كالاس، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، مساء الخميس، حيث أشار عبدالعاطي إلى أن الاعتراف الإسرائيلي بهذا الإقليم يُعد سابقة خطيرة تنال من سيادة الدول وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكداً أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية وسيادتها.
وأوضح الوزير أن مصر ستشارك في اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي يوم السبت المقبل، لمناقشة هذا التطور الخطير، مشددًا على أن مثل هذه الإجراءات الانفصالية وغير القانونية تؤثر على أمن الملاحة في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي، وأن مصر مستمرة في العمل مع الأشقاء العرب والأفارقة وأوروبا وواشنطن لمنع أي اعترافات أخرى بهذا الكيان.
وأضاف عبدالعاطي أن مبدأ قدسية الحدود أساسي ولا يمكن المساس به، مؤكدًا أنه لا يمكن القبول بالكيانات الانفصالية أو الإجراءات غير الشرعية التي تعرض سلامة الدول ووحدة أراضيها للخطر.