أكد محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتضمن جديدًا، إذ كرر مواقفه المعتادة بشأن عدد من الملفات الدولية، وعلى رأسها إيران وفنزويلا، إلى جانب حديثه المتكرر عن القضايا الاقتصادية.
وأوضح أبو شامة، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك توافقًا بين الرؤية الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران، مشيرًا إلى أن الجانبين انطلقا من أهداف استراتيجية مشتركة تمثلت في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، إلا أن تطورات الأزمة، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، أعادت تشكيل أولويات المشهد.
وأضاف أن نبرة ترامب تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدت أقل حميمية مقارنة بلقاءات سابقة، وهو ما قد يعكس وجود ملفات تحتاج إلى مناقشات أعمق بين الطرفين، لافتًا إلى أن نتائج اللقاء المرتقب في البيت الأبيض قد تكشف ملامح المرحلة المقبلة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والتعامل مع الملف الإيراني.