أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستواصل الإسهام في مواجهة التهديدات البحرية والبرية التي تواجه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء، وذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال قمة الناتو الـ36 المنعقدة في أنقرة.
وأوضح أردوغان أن تركيا ستضع إمكانياتها العسكرية في خدمة الحلف عند الحاجة، خاصة في البحر الأسود وكوسوفو ومنطقة البلطيق، مشيرًا إلى أن نجاح بلاده في الصناعات الدفاعية جاء نتيجة تطوير قدراتها الإنتاجية، مع تخصيص 24 مليار دولار إضافية لتعزيز المنظومة الدفاعية والصاروخية.
وأشار إلى أن تركيا تعد من أبرز الدول المتعاونة في الصناعات الدفاعية، لا سيما في مجال الطائرات المسيرة، مؤكدًا أهمية إزالة العقبات أمام التعاون الدفاعي بين دول الحلف وتعزيز التواصل بين القادة وصناع القرار.
كما دعا إلى تجنب أي ممارسات قد تؤثر سلبًا على العلاقات بين أوروبا والناتو، مؤكدًا أن البنية التحتية للصناعات الدفاعية عبر الأطلسي تحتاج إلى مزيد من الدعم، وأن الحلف مطالب بتحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن دوله.
وفي الشأن الدولي، أكد أردوغان دعم تركيا لتلبية الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا، وترحيبه بالجهود الرامية إلى تحقيق السلام، مع استمرار التواصل مع روسيا. كما أشاد بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، معلنًا استعداد أنقرة للمشاركة في أي عملية محتملة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، ومجددًا التأكيد على أن حل الدولتين يمثل السبيل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، خاصة في غزة ولبنان.