دار الإفتاء توضح حكم بول الطفل الذكر والأنثى وكيفية تطهير الملابس

1 نوفمبر 2026 11:19

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم بول الأطفال الذكور والإناث، مؤكدة وجود اختلاف بين المذاهب الفقهية حول كيفية التطهر من بول الرضيع الذكر، وما إذا كان يختلف عن بول الطفلة الأنثى، سواء خلال فترة الرضاعة أو بعد الفطام.

وقالت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية، إن مذهبي المالكية والحنفية لا يفرقان بين بول الصبي والصبية، إذ يرى المذهبان أن بول كل منهما نجس ويجب غسل الموضع الذي يصيبه، سواء كان الطفل في فترة الرضاعة أو بعد الفطام.

وأضافت أن الإمام الشافعي نُسب إليه القول بأن بول الصبي الرضيع الذي لم يأكل الطعام لا يُغسل، وإنما يُكتفى بنضح الماء على الموضع الذي أصابه، دون غسل أو دلك أو عصر، بينما يرى أن بول الصبية نجس ويجب غسله، وكذلك بول الصبي بعد الفطام، وهو أيضًا قول الإمام أحمد.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن جمهور الفقهاء لا يفرقون بين بول الذكر والأنثى في النجاسة، سواء قبل الرضاعة أو بعدها، موضحة أن الاختلاف بين الآراء الفقهية يتعلق بكيفية التطهر وليس بأصل المسألة، وأن التخفيف في تطهير بول الصبي الرضيع يستند إلى رفع الحرج والمشقة.

واستند القائلون بالتفرقة بين بول الصبي والصبية إلى حديث أم قيس بنت محصن رضي الله عنها، أنها أحضرت طفلها الذي لم يكن يأكل الطعام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فبال على ثوبه، فدعا بماء ونضحه عليه ولم يغسله، وهو الحديث الوارد في صحيح البخاري.

وفي سياق متصل، أوضح مجمع البحوث الإسلامية أن بول الطفل الرضيع الذي يأكل الطعام نجس، ويجب غسل الموضع الذي أصابه، سواء في الملابس أو غيرها، حتى تصح الصلاة فيه، مشيرًا إلى اتفاق الفقهاء على نجاسة بول الصغير والصغيرة بعد تناولهما الطعام.

ونصح المجمع الأمهات بتخصيص ملابس للصلاة، بما يساعد على المحافظة على الطهارة وتجنب انتقال النجاسة إلى ملابس العبادة.

من جانبه، أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تطهير الملابس أو المفروشات التي يصيبها بول الطفل يكون بالماء الطاهر المطهر، مع ضرورة غسل الموضع الذي وصلت إليه النجاسة، سواء في ملابس الطفل أو المشمعات والملايات، مؤكدًا أهمية إزالة أثر البول قبل استخدام تلك الأشياء مرة أخرى.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.