تخطط نيجيريا لاقتناء ست مروحيات هجومية إضافية من طراز «T129 ATAK»، إلى جانب 12 طائرة مسيّرة من طراز «AKSUNGUR»، من شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية «توساش» (TUSAŞ)، وفقًا لتقارير.
ومن شأن الصفقات المقترحة أن ترفع عدد مروحيات «T129» لدى القوات الجوية النيجيرية من 6 إلى 12 مروحية، فضلاً عن تعزيز قدراتها الجوية بمنصات مخصصة للاستطلاع والمراقبة وتنفيذ الضربات، مع إمكانية التحليق لفترات طويلة.
وكانت نيجيريا قد طلبت الدفعة الأولى، المكونة من 6 مروحيات «T129 ATAK»، في يوليو 2022، فيما جرت عمليات التسليم وإدخالها الخدمة خلال الفترة الممتدة من أواخر عام 2023 وحتى عام 2024، بما في ذلك تمركزها في قاعدة «ماكوردي» الجوية التابعة للقوات الجوية النيجيرية.
مواصفات المروحية الهجومية «T129 ATAK»
صُممت المروحية «T129» لتنفيذ مهام الاستطلاع المسلح ومكافحة التمرد والإسناد الجوي القريب للقوات البرية، وتبلغ سرعتها القصوى المعلنة 269 كيلومترًا في الساعة، فيما يصل مداها إلى 561 كيلومترًا.
وتضم منظومة تسليحها مدفعًا عيار 20 ملم بثلاث سبطانات، وصواريخ غير موجهة عيار 70 ملم، وصواريخ موجهة مضادة للدبابات، إضافة إلى صواريخ «ستينغر» جو-جو، وفقًا للتجهيزات المعتمدة. كما تشمل أنظمة كهروبصرية للاستهداف تتيح تنفيذ العمليات ليلًا ونهارًا، إلى جانب تجهيزات للتدابير المضادة للحرب الإلكترونية.
وتُعد «T129 ATAK» نتاج برنامج تعاون بين شركة «توساش» التركية وشركة «أغوستا ويستلاند» الإيطالية، استند إلى تصميم المروحية الإيطالية «A129»، مع تطوير الهيكل والأنظمة الإلكترونية ومنظومات التسليح لتلبية متطلبات القوات المسلحة التركية.
وتعمل المروحية بمحركين توربينيين من طراز «LHTEC CTS800-4A»، تبلغ قدرة كل منهما نحو 1373 حصانًا، بإجمالي قدرة تصل إلى 2746 حصانًا. ويبلغ طولها 14.54 مترًا، وارتفاعها 3.4 أمتار، وقطر مروحتها الرئيسية 11.9 مترًا، فيما يصل وزن الإقلاع الأقصى إلى 5065 كيلوجرامًا، ويتكون طاقمها من طيارين يجلسان بصورة ترادفية.
وعلى صعيد الأداء، تبلغ سرعة الطيران القصوى 281 كيلومترًا في الساعة، ويصل مداها إلى 537 كيلومترًا، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 3 ساعات. كما يبلغ سقف الخدمة 4572 مترًا، وهي مصممة للعمل في البيئات ذات درجات الحرارة المرتفعة والارتفاعات الجغرافية الكبيرة، خلال العمليات الليلية والنهارية.
وتضم منظومة تسليحها مدفعًا رشاشًا دوارًا عيار 20 ملم مزودًا بـ500 طلقة، إلى جانب أربع نقاط تعليق خارجية تتيح حمل تشكيلات مختلفة من الأسلحة، تشمل 8 صواريخ «UMTAS» المضادة للدبابات، أو 16 صاروخًا موجهًا بالليزر من طراز «CIRIT» عيار 70 ملم، فضلًا عن الصواريخ غير الموجهة وصواريخ «ستينغر» جو-جو.
كما تتضمن تجهيزاتها أنظمة رصد واستهداف كهروبصرية وحرارية، ومنظومة للحرب الإلكترونية والحماية الذاتية، تضم مستشعرات للتحذير من الرادارات والصواريخ وأشعة الليزر، وأنظمة لإطلاق المشاعل الحرارية والتدابير المضادة للأشعة تحت الحمراء.
«AKSUNGUR».. مسيّرة للمهام الطويلة والضربات الجوية
في المقابل، تنتمي الطائرة المسيّرة «AKSUNGUR» إلى فئة الطائرات غير المأهولة ذات المحركين، وصُممت لتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، إلى جانب الضربات الجوية.
ويبلغ باع جناحيها 24 مترًا، فيما يصل وزن الإقلاع الأقصى إلى 3300 كيلوجرام، ويمكنها العمل على ارتفاع يصل إلى 40 ألف قدم. ووفقًا لتكوينها التشغيلي الحالي، تستطيع البقاء في الجو لأكثر من 50 ساعة متواصلة، مع مدى اتصالات عبر الأقمار الصناعية يتجاوز 5000 كيلومتر.
وتتيح قدراتها حمل تجهيزات متنوعة، تشمل كاميرات كهروبصرية وأخرى تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ورادارات وأنظمة للحرب الإلكترونية، إضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه.
ومن شأن إتمام المشتريات المقترحة أن يعزز قدرات القوات الجوية النيجيرية على مراقبة مساحات جغرافية واسعة، وتعقب الجماعات المسلحة، وتوفير الإسناد الجوي للقوات البرية خلال العمليات العسكرية.
وعلى صعيد التصدير، تسلمت الفلبين 6 مروحيات من طراز «T129»، كما تسلمت نيجيريا 6 مروحيات، وفقًا لشركة «توساش»، إلى جانب تشغيل هذا الطراز لدى القوات البرية التركية، في إطار توسع صادرات الصناعات الدفاعية التركية إلى الأسواق الخارجية.