الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية يهنئ الإمام الأكبر بذكرى مولده ويشيد بمسيرته العالمية

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
المشاط: 9.5 مليار دولار تمويلاً ميسراً للإصلاحات الهيكلية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في مصر ارتفاع صافي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي المصري إلى 23.7 مليار دولار بنهاية نوفمبر 2025 مصر وقطر تتباحثان لتعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية في اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الرئيس السيسي للمصريين: أوعوا تقلقوا وأبقوا دائمًا متماسكين في عيد الميلاد السيسى: حتى الآن حرصت على المشاركة بعيد الميلاد منذ عام 2015 دراسة حديثة: النشاط الصباحي يقلل خطر الإصابة بالخرف لدى المسنين الأمم المتحدة تحذر: أكثر من مليون شخص في غزة بحاجة عاجلة للإيواء رغم تقدم المساعدات الغذائية وزير الخارجية المصري يستقبل نظيره العُماني لبحث تعزيز العلاقات والتنسيق الإقليمي مدبولي يوضح خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي: ماذا يعني للموازنة والمواطن؟ شهر واحد على تطبيق زيادات الإيجار القديم.. اعرف كم ستدفع بعد تصنيف المناطق السيسي يهنئ الشعب المصري والأقباط بعيد الميلاد المجيد: قيم المحبة والسلام تحت راية الوطن بيع سمكة تونة زرقاء الزعانف عملاقة بـ3.2 مليون دولار في أول مزاد لعام 2026

دين

الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية يهنئ الإمام الأكبر بذكرى مولده ويشيد بمسيرته العالمية

الإمام الأكبر أحمد الطيب
الإمام الأكبر أحمد الطيب

تقدم الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لـمجمع البحوث الإسلامية، بأسمى آيات التهنئة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمناسبة ذكرى مولده، مؤكدًا أن هذه الذكرى تمثل مناسبة متجددة للاعتزاز بقامة علمية إسلامية فريدة، جمعت بين عمق العلم، وسعة الأفق، وحكمة القيادة.

وأشار الأمين العام إلى أن الإمام الأكبر استطاع، عبر مسيرة علمية ودعوية ممتدة، أن يعيد للأزهر الشريف حضوره العالمي المؤثر، وأن يرسخ مكانته كمرجعية كبرى للاعتدال والفهم الرشيد للإسلام، في وقتٍ تزايدت فيه التحديات الفكرية، وتعاظمت الحاجة إلى خطاب ديني متزن يُعلي من قيمة الإنسان ويحفظ كرامته.

وأوضح الدكتور محمد عبد الدايم الجندي أن من أبرز إنجازات الإمام الأكبر قيادته لمشروعات فكرية وإنسانية كبرى، أسهمت في تصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام عالميًا، وفي مقدمتها وثيقة الأخوة الإنسانية، التي شكّلت مرجعية أخلاقية ودينية جامعة، وأسست لمرحلة جديدة من الحوار بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، على أساس الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.

وأضاف أن الإمام الأكبر قاد مسيرة تطوير التعليم الأزهري بروح علمية واعية، حافظت على ثوابت المنهج الأزهري العريق، مع الانفتاح المدروس على قضايا العصر، كما كان له دور بارز في مواجهة الفكر المتطرف، وتفكيك خطاب العنف باسم الدين، من خلال خطاب علمي رصين يستند إلى التراث الصحيح ومقاصد الشريعة.

وأكد الأمين العام أن مجمع البحوث الإسلامية يعتز بانتمائه للمدرسة الأزهرية الوسطية، ويواصل أداء دوره العلمي والدعوي مستلهمًا رؤية الإمام الأكبر، القائمة على الجمع بين الأصالة والتجديد، وتعزيز الوعي الديني، وخدمة قضايا المجتمع والإنسانية.

واختتم الدكتور محمد عبد الدايم الجندي بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ الإمام الأكبر، وأن يمدّه بالصحة والعافية، وأن يبارك في جهوده المخلصة، وأن يظل الأزهر الشريف، بقيادته الحكيمة، منارة علم وهداية وسلام للعالم أجمع.