مقالات مقال رأي

الرفاعي عيد يكتب: من يملك الحقيقة؟

22 أكتوبر 2026 15:30
“
وجهة نظر

من يملك الحقيقة؟ سؤال يبدو فلسفيًا، لكنه حاضر كل يوم في السياسة والإعلام والنقاش العام. كل طرف يقدم روايته باعتبارها الصورة الكاملة، بينما الواقع غالبًا أكثر تعقيدًا من أي رواية واحدة.

الحقيقة الواقعية لا تصبح ملكًا لمن يتحدث بصوت أعلى، ولا لمن يملك أكبر منصة.

هناك وقائع يمكن التحقق منها، وهناك تفسيرات مختلفة لهذه الوقائع.

الخلط بين الاثنين هو مصدر كثير من الصراعات.

قد نتفق على أن حدثًا وقع، لكن نختلف في أسبابه أو نتائجه أو المسؤولية عنه.

الخطأ يبدأ عندما يقدم التفسير كأنه حقيقة غير قابلة للنقاش.

الإعلام والسياسيون والجمهور جميعهم معرضون لهذا الخلط.

كما أن الانحياز التأكيدي يجعل الإنسان يبحث عن المعلومات التي تؤكد رأيه ويتجاهل ما يزعجه.

لا يعني ذلك أن الحقيقة مستحيلة أو أن كل الآراء متساوية.

بعض الادعاءات أقوى لأنها مدعومة بأدلة أفضل، وبعضها ينهار عند الفحص.

المطلوب هو أن نميز بين درجة اليقين ودرجة الرأي.

من يملك الحقيقة؟ لا أحد يملكها كملكية شخصية. لكن الجميع يستطيع الاقتراب منها بالبحث والتوثيق والمقارنة.

التواضع المعرفي مهم في السياسة لأنه يسمح لنا بتغيير رأينا عندما تظهر معلومات جديدة.

الشخص الذي يعتبر تغيير موقفه ضعفًا قد يتمسك بخطأ فقط ليبدو ثابتًا.

الحقيقة لا تحتاج ولاءً أعمى، بل تحتاج استعدادًا للمراجعة.

وكلما أصبح النقاش العام أكثر احترامًا للأدلة، قل احتكار الحقيقة باسم السلطة أو الجماعة أو الجمهور.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.