مقالات مقال رأي

الرفاعي عيد يكتب: الإعلام بين الخبر والموقف

20 أكتوبر 2026 15:30
“
وجهة نظر

الإعلام يقف دائمًا على خط حساس بين نقل الخبر وتقديم الموقف. المشكلة ليست في وجود الرأي، فالرأي جزء مشروع من العمل الإعلامي، لكن الخلل يبدأ عندما يُقدم الموقف باعتباره خبرًا محايدًا.

الخبر يفترض أن يجيب عن ماذا حدث، ومن، وأين، ومتى، وكيف قدر الإمكان. أما الموقف فيضيف تفسيرًا أو تقييمًا أو اختيارًا سياسيًا.

عندما يختلط الاثنان بلا وضوح، يفقد الجمهور قدرته على التمييز بين الواقعة وتفسيرها.

الوسيلة الإعلامية لها خط تحريري، وهذا أمر معروف، لكن المهنية تقتضي ألا تتحول كل معلومة إلى أداة لخدمة الخط نفسه.

حتى اختيار العنوان والصورة والترتيب يمكن أن يؤثر في الانطباع. لذلك فإن الحياد الكامل قد يكون صعبًا، لكن الوضوح والإنصاف يظلان ممكنين.

الجمهور أيضًا ليس سلبيًا. يستطيع أن يقارن بين أكثر من وسيلة، وأن يميز بين الخبر والتحليل والرأي.

المشكلة أن سرعة النشر اليوم تجعل بعض المنصات تخلط بين هذه الأشكال لجذب الانتباه.

الإعلام المهني لا يخشى أن يعلن أن هذا مقال رأي أو تحليل. بالعكس، هذا يحترم المتلقي.

كذلك، ليس مطلوبًا من الصحفي أن يكون بلا موقف إنساني أو مهني، لكنه مطالب بأن يعرف متى يكتب خبرًا ومتى يكتب رأيًا.

الإعلام بين الخبر والموقف يحتاج إلى حدود واضحة.

كلما عرف الجمهور نوع المحتوى الذي أمامه، أصبح أكثر قدرة على الحكم بنفسه.

وكلما خلطت الوسيلة بين الاثنين، زادت احتمالات فقدان الثقة حتى لو كانت نيتها الدفاع عن فكرة تراها صحيحة.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.