دين
دار الإفتاء توضح مقدار السترة في الصلاة وحدود مرور المار أمام المصلي
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول مقدار السترة في الصلاة وحدود مرور الأشخاص أمام المصلي الذي لم يتخذ سترة، وأجابت بأن اتخاذ السترة يعين المكلف على استحضار الخشوع وحضور القلب، ويمنع التشويش عليه من المارين، وهو أمر مستحب شرعًا.
وأوضحت الإفتاء أن السترة تتحقق طولًا بذراع (46.375 سم) فأكثر، وعرضًا بما يجعلها واضحة للناظر حتى يتحقق المقصد منها، وهو حماية المصلي من مرور الأشخاص أمامه. فإذا اتخذ المصلي سترة، يحرم على المار المرور بينه وبينها ويقتصر المرور على خلفها. أما إذا لم تكن له سترة، فإن الحد المانع من المرور يكون بمقدار ما يشغله المصلي أثناء الصلاة من موضع قدميه إلى موضع سجوده.
حكم السترة في الصلاة
السترة هي ما يضعه المصلي أمامه لمنع المرور بين يديه، ويستحب اتخاذها إذا خشي المصلي مرور أحد أمامه. ومن الأمثلة على السترة ما يُعرف بمؤخرة الرحل، وهي كافية شرعًا لتحقيق الغرض. وقد اختلف الفقهاء في طول وعرض السترة:
-
الحنفية: طول ذراع وعرض إصبع.
-
المالكية: طول ذراع وعرض رمح.
-
الشافعية: طول ثلثي ذراع فأكثر، والعرض بلا حد.
-
الحنابلة: طول ذراع فأكثر، والعرض بلا حد.
مقدار المسافة الممنوعة للمرور أمام المصلي عند عدم وجود سترة
ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن المانع من المرور يقدر بمقدار ما يحتاجه المصلي لأداء أفعال الصلاة من موضع قدميه إلى موضع سجوده، بينما رأى الحنابلة أن القدر يكون ثلاثة أذرع بذراع اليد.
وأكدت دار الإفتاء أن الهدف من السترة هو استحضار الخشوع وحضور القلب ومنع التشويش، مشيرة إلى أنه يكفي طول ذراع (46.375 سم) وعرض واضح للناظر لتحقيق هذا الغرض، مع مراعاة مساحة حركة المصلي إذا لم تتوافر السترة.