سياسة
عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري
أشاد النائب الدكتور عمر الغنيمي، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي هنأ فيها قداسة البابا تواضروس الثاني والإخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وأوضح الغنيمي في تصريح صحفي، أن كلمة الرئيس تمثل رسالة هامة تؤكد على وحدة النسيج الوطني في مصر، مشيرًا إلى أن هذه الوحدة لم تعد مجرد شعار عاطفي بل أصبحت ركيزة أساسية في مشروع بناء الدولة الحديثة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن حضور الرئيس السيسي المتكرر لتهنئة الأقباط في مناسباتهم الدينية يعكس إيمانه العميق بأهمية تماسك المجتمع، معتبرًا هذا التماسك الخط الدفاعي الأول عن الدولة المصرية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأشار الغنيمي إلى أن الرئيس أكد في كلمته أن مصر تجاوزت منذ عام 2015 العديد من الأزمات بفضل تماسك شعبها، وأن قدرة المصريين على حماية وطنهم تتجلى بغض النظر عن أي اختلافات دينية أو ثقافية، مؤكدًا أن قوة مصر تكمن في التعايش والمحبة بين جميع أبنائها.
وتابع النائب أن زيارات الرئيس السيسي المتكررة للكاتدرائية، سواء في الأعياد أو خلال الأوقات الصعبة، دليل واضح على دعم الدولة المدنية التي تحترم جميع الأديان وتكفل لكل مواطن حرية ممارسة شعائره الدينية في أجواء من الأمان والسلام، بما أسهم في إفشال مخططات القوى المتطرفة التي حاولت نشر الفتنة بين المصريين.
واختتم عمر الغنيمي حديثه بالإشارة إلى أن دعوة الرئيس بأن يكون عام 2026 عام الفرص والإنجازات للمصريين تمثل حافزًا للمشاركة الفاعلة والعمل المشترك من أجل مستقبل آمن ومستقر لمصر.