بوركينا فاسو تعلن إحباط محاولة انقلاب ضد النقيب إبراهيم تراوري وتتهم أطرافًا في ساحل العاج

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الرئيس السيسي يصدر قرارًا بفض دور الانعقاد العادي السادس لمجلس النواب مصر و21 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي تدين زيارة مسؤول إسرائيلي غير قانونية إلى إقليم «أرض الصومال» الأكاديمية العسكرية المصرية تحتفل بتخريج الدورة الرابعة للمعينين بالهيئات القضائية بوزارة العدل جوزيف عطيّة يطرح فيديو كليب أغنيته الجديدة «ملكة على عرشها» باللهجة المصرية نجاح قانوني بارز: زكي مختار وعلاء السيد يحققان البراءة للمتهم سامي اسطفانوس ويعيدان رسم موازين القوة القضائية وزير التموين يشدد على تعزيز الرقابة واستقرار الأسواق استعدادًا لشهر رمضان برلماني: الإصدار الثاني للسردية الوطنية يضع المواطن في قلب التخطيط الاقتصادي فيلم ”Giant – عملاق” لأمير المصري ينطلق غدًا في دور العرض بالمملكة المتحدة محمد رمضان يتحدى لافتة ”ممنوع التدخين” ويعلن حفلًا جديدًا في ماديسون سكوير جاردن مهرجان المسرح العربي يحتفي بعرض ”الجريمة والعقاب” ويستضيف صناع العمل في ندوة حوارية أشرف صبحي يصدر قرارًا بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد المصري للألعاب المائية اللمعي: الإصدار الثاني من السردية الوطنية يضع المواطن محور التخطيط الاقتصادي والاجتماعي

اخبار عسكرية

بوركينا فاسو تعلن إحباط محاولة انقلاب ضد النقيب إبراهيم تراوري وتتهم أطرافًا في ساحل العاج

الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو
الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو

أعلنت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو، التي تتولى الحكم منذ سبتمبر 2022، إحباط محاولة انقلاب جديدة استهدفت الإطاحة بالنقيب إبراهيم تراوري، متهمة ما وصفته بـ«العقول المدبرة» بالتواجد في ساحل العاج، في إشارة إلى المقدم السابق بول هنري ساندوجو داميبا، الذي أطاح به تراوري في انقلاب سابق.

وقال وزير الأمن محمدو سانا، في تصريح عبر التلفزيون الحكومي، إن السلطات أحبطت «محاولة أخرى لزعزعة الاستقرار»، موضحًا أنه كان من المقرر تنفيذ العملية مساء الثالث من يناير 2026، من خلال سلسلة اغتيالات تستهدف مسؤولين مدنيين وعسكريين، تبدأ بتحييد النقيب إبراهيم تراوري، إما بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة أو عبر زرع ألغام في منزله.

وأضاف سانا، دون الخوض في تفاصيل إضافية حفاظًا على سير التحقيقات، أن المخطط كان يتضمن لاحقًا تعطيل قاعدة الطائرات المسيّرة، يعقبها تدخل عسكري بري من قبل قوات خارجية، في إطار محاولة شاملة لإسقاط السلطة القائمة.

وأشار وزير الأمن إلى أن «الشخصية المحورية» في هذه المؤامرة هو المقدم السابق بول هنري ساندوجو داميبا، الذي يعيش في المنفى منذ الإطاحة به، مؤكدًا أن دوره تمثل في وضع التصورات والتخطيط العملياتي، وجمع الأموال، وتجنيد مدنيين وعسكريين. ولفت إلى أن جزءًا كبيرًا من تمويل المحاولة جاء من ساحل العاج، موضحًا أن آخر عملية تحويل مالي بلغت 70 مليون فرنك أفريقي، فيما لا تزال عمليات الاعتقال جارية.

وفي السياق ذاته، بث التلفزيون الوطني اعترافًا لرجل قُدِّم على أنه تاجر و«لاعب رئيس» في العملية، أقرّ بتوجهه إلى ساحل العاج لجمع الأموال بناءً على تعليمات من داميبا.

ويقود بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري منذ سبتمبر 2022، بعدما أطاح بالمقدم بول هنري داميبا، الذي كان بدوره قد استولى على السلطة في انقلاب سابق على الرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري. ومنذ وصوله إلى الحكم، أعلنت السلطات العسكرية مرارًا إحباط محاولات انقلابية، كان آخرها في أبريل 2025، واتهمت أطرافًا في ساحل العاج بالوقوف خلفها.

ووفقًا للسلطات، تم اعتقال نحو عشرة ضباط وضباط صف على خلفية المحاولة الأخيرة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واغادوغو وأبيدجان توترًا متزايدًا، بعد اتهامات متكررة من بوركينا فاسو لساحل العاج بإيواء «مركز عمليات لزعزعة الاستقرار»، وهي اتهامات نفتها الحكومة الإيفوارية، مؤكدة انتظارها أدلة رسمية تدعم تلك المزاعم.