دين
دار الإفتاء: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بالطاعات والولائم مستحب شرعًا
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بأنواع الطاعات، مؤكدة أن إحياء هذه الليلة بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والاستماع إلى دروس العلم، والمديح النبوي، والذكر، والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، يعد أمرًا مشروعًا ومستحبًّا شرعًا.
كما بينت الدار أن عمل الوليمة احتفالًا بهذه الذكرى من المندوبات التي يثاب الإنسان على فعلها، لما فيها من شكر لله تعالى على نعمه وحبًّا لرسوله الكريم.
تأتي ليلة الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، وهو ما نص عليه كثير من الأئمة والمحققين، وجاء الاستحباب بإحياء هذه الليلة متوارثًا عن السلف والأمة، ويشمل ذلك الاجتماع للذكر والدعاء، وإطالة القيام في الصلاة، والتضرع إلى الله، لما لها من فضل عظيم، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ».
وأوضحت دار الإفتاء أن إحياء هذه الليلة يشمل شكر الله تعالى على ما منَّ به على الأمة من فرض الصلوات الخمس وجعلها في الثواب خمسين ضعفًا، وفضائل أخرى، كما استحب السلف تعظيم هذه الليلة بالإكثار من العبادة، والدعاء، وقراءة القرآن، والذكر، وصلاة النوافل.
وفيما يخص الوليمة، أشارت الدار إلى أنها من المستحبات الشرعية، سواء كانت أكلًا أو شربًا، ويعتبر فاعلها محمودًا، مستندة إلى قول الله تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تشجع على الشكر بالنعمة والطعام، وهو ما يجعل الاحتفال بهذه الليلة بالوليمة والطاعات أمرًا مستحبًّا ومقبولًا شرعًا.