الحرس الثوري الإيراني يوقف التسامح مع المحتجين ويهدد بمحاسبة المشاركين في الاحتجاجات الاقتصادية

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
قداسة البابا تواضروس الثاني يشكر الرئيس السيسي والقيادات الوطنية على تهنئتهم بعيد الميلاد المجيد الاتحاد الأوروبي يعلن استعداد دعمه باتفاق سلام في أوكرانيا بقوات مدنية وعسكرية المشاط: 9.5 مليار دولار تمويلاً ميسراً للإصلاحات الهيكلية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في مصر ارتفاع صافي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي المصري إلى 23.7 مليار دولار بنهاية نوفمبر 2025 مصر وقطر تتباحثان لتعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية في اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الرئيس السيسي للمصريين: أوعوا تقلقوا وأبقوا دائمًا متماسكين في عيد الميلاد السيسى: حتى الآن حرصت على المشاركة بعيد الميلاد منذ عام 2015 دراسة حديثة: النشاط الصباحي يقلل خطر الإصابة بالخرف لدى المسنين الأمم المتحدة تحذر: أكثر من مليون شخص في غزة بحاجة عاجلة للإيواء رغم تقدم المساعدات الغذائية وزير الخارجية المصري يستقبل نظيره العُماني لبحث تعزيز العلاقات والتنسيق الإقليمي مدبولي يوضح خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي: ماذا يعني للموازنة والمواطن؟ شهر واحد على تطبيق زيادات الإيجار القديم.. اعرف كم ستدفع بعد تصنيف المناطق

اخبار عسكرية

الحرس الثوري الإيراني يوقف التسامح مع المحتجين ويهدد بمحاسبة المشاركين في الاحتجاجات الاقتصادية

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، أنه لن يتم التسامح بعد الآن مع المشاركين في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد بسبب تراجع قيمة العملة المحلية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الحرس الثوري بمحافظة لورستان، ونقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا»، أن "فترة التسامح مع مرتكبي الأحداث الأخيرة قد انتهت"، مُتهمًا المحتجين بـ"أعمال تخريب استهدفت الممتلكات العامة والخاصة، واستخدام الأسلحة الحربية علنًا، ومحاولات تنفيذ مشاريع تهدف إلى إزهاق الأرواح"، ووصفهم بأنهم "وكلاء لأعداء الدولة الإيرانية".

كما توعد البيان "محرضي ومنظمي وقادة هذه الأحداث المناهضة للأمن"، بمحاسبتهم في إطار القانون بأقرب وقت ممكن.

يُذكر أن الاحتجاجات بدأت في 28 ديسمبر الماضي في السوق الكبير بطهران احتجاجًا على التراجع الحاد للريال الإيراني أمام العملات الأجنبية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وانتشرت لاحقًا إلى العديد من المدن الأخرى.

وفي سياق هذه الاحتجاجات، أعلنت السلطات مقتل عدد من الأشخاص، منهم عنصر من قوات الباسيج و3 أشخاص خلال هجمات استهدفت مراكز للشرطة في محافظات لورستان وتشهرمحال وبختياري، بالإضافة إلى إصابة 13 من رجال الشرطة، في وقت أكد فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على مسؤولية الحكومة عن الأزمة الاقتصادية وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية.