اخبار عسكرية
الحرس الثوري الإيراني يوقف التسامح مع المحتجين ويهدد بمحاسبة المشاركين في الاحتجاجات الاقتصادية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، أنه لن يتم التسامح بعد الآن مع المشاركين في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد بسبب تراجع قيمة العملة المحلية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وجاء في بيان صادر عن قيادة الحرس الثوري بمحافظة لورستان، ونقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا»، أن "فترة التسامح مع مرتكبي الأحداث الأخيرة قد انتهت"، مُتهمًا المحتجين بـ"أعمال تخريب استهدفت الممتلكات العامة والخاصة، واستخدام الأسلحة الحربية علنًا، ومحاولات تنفيذ مشاريع تهدف إلى إزهاق الأرواح"، ووصفهم بأنهم "وكلاء لأعداء الدولة الإيرانية".
كما توعد البيان "محرضي ومنظمي وقادة هذه الأحداث المناهضة للأمن"، بمحاسبتهم في إطار القانون بأقرب وقت ممكن.
يُذكر أن الاحتجاجات بدأت في 28 ديسمبر الماضي في السوق الكبير بطهران احتجاجًا على التراجع الحاد للريال الإيراني أمام العملات الأجنبية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وانتشرت لاحقًا إلى العديد من المدن الأخرى.
وفي سياق هذه الاحتجاجات، أعلنت السلطات مقتل عدد من الأشخاص، منهم عنصر من قوات الباسيج و3 أشخاص خلال هجمات استهدفت مراكز للشرطة في محافظات لورستان وتشهرمحال وبختياري، بالإضافة إلى إصابة 13 من رجال الشرطة، في وقت أكد فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على مسؤولية الحكومة عن الأزمة الاقتصادية وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية.