دار الإفتاء تحذر من ممارسة “البشعة”: مخالفة للشريعة والعقل الإنساني

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
تجديد حبس المتهم بقتل أطفال قرية الراهب بالمنوفية 15 يومًا على ذمة التحقيق كوريا الجنوبية: السجن 23 عامًا لرئيس وزراء يون سوك يول السابق بتهمة المشاركة في فرض الأحكام العرفية إيران تستهدف مقر حزب الحرية الكردستاني بالصواريخ والطائرات المسيرة وقتيل واحد التحريات تكشف ادعاء ممرضة بالتحرش في مستشفى شهير بالقاهرة وتورطها في قضية سب وقذف السيسي في دافوس: مصر تهيئ مناخ أعمال جاذب للقطاع الخاص وتعزز الشراكات الدولية ترامب: نسعى لاتفاق محتمل مع جامعة هارفارد رغم الخلافات حول مظاهرات دعم فلسطين السيسي من دافوس: الحوار الدولي ضرورة في ظل المتغيرات المتسارعة والقضية الفلسطينية أولوية إقليمية السيسي من دافوس: العالم يواجه تحديات جسيمة أمام التنمية والحوار الدولي هو السبيل للسلام «يتم التعرف عليه إلكترونيًا».. الجمارك تحذر من تشغيل أي هاتف غير مسدد للرسوم في مصر وزير العمل يشارك في ختام المؤتمر الدولي الـ36 للشئون الإسلامية ويؤكد: العمل قيمة حضارية لا تنفصل عن الأخلاق في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الداخلية العراقي يتفقد الحدود مع سوريا ويؤكد جاهزية القوات لمواجهة أي تهديد الداخلية تكشف حقيقة فيديو سيدة ادعت استغلال فرد شرطة لنزاع عائلي

دين

دار الإفتاء تحذر من ممارسة “البشعة”: مخالفة للشريعة والعقل الإنساني

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت الدكتورة زينب السعيد، الأمين العام للفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ممارسة ما يُعرف باسم “البشعة” مخالفة للشريعة الإسلامية والعقل الإنساني، موضحة أنه لا يوجد أي معيار علمي يربط بين عدم احتراق اللسان وكون الإنسان بريئًا أو متهمًا.

وأضافت خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الستات" على قناة النهار، أن البشعة من اسمها شيء بشع، وأن الشريعة الإسلامية حسمت حكمها بحرمة هذه الممارسة، مشيرة إلى أنها اعتداء على النفس الإنسانية سواء من يقوم بها أو يلجأ إليها لإثبات براءته. وأكدت السعيد أن الشرع الشريف جاء بالبينة على من ادعى واليمين على من أنكر، وهذه هي طرق الإثبات الصحيحة التي تحفظ حقوق الناس وتحمي كرامتهم.

وشددت على أن هذه الممارسات تتعدى أيضًا على اختصاص القضاء، لافتة إلى أن دار الإفتاء والأزهر الشريف يقومان بدور توعوي مستمر عبر نشر منشورات يومية بأسلوب بسيط يناسب جميع المستويات الثقافية، لتوضيح وسائل الإثبات الشرعية والآمنة.

وأشارت إلى أن الوصول إلى المعلومة الصحيحة أصبح أمرًا سهلاً، داعية المواطنين إلى الاستعلام من المؤسسات الرسمية وعدم الانسياق وراء الممارسات الخاطئة والمضرة مثل “البشعة”.