قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في غزة، إن نحو 70 ألف خيمة تؤوي النازحين غرقت خلال الساعات الماضية، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، مشيرًا إلى انهيار عشرات الجدران والأسقف، ووقوع إصابات ووفاة طفل، جراء المنخفض الجوي الذي ضرب غزة.
وأوضح منصور، خلال مداخلة لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن فرق اللجنة المصرية ومعداتها الميدانية تحركت منذ اللحظات الأولى للمنخفض، وانتشرت في المحافظات الخمس على مدار الساعة للتعامل مع استغاثات الأسر الفلسطينية وتقديم التدخلات العاجلة للتخفيف من معاناتها.
وأضاف أن التدخلات شملت فتح الطرق، وتوفير الخيام للأسر المتضررة، وإزالة الركام، والتعامل مع المباني الآيلة للسقوط والقريبة من مخيمات النزوح، سواء العشوائية أو المنظمة، إلى جانب معالجة تجمعات المياه وفتح مسارات لتصريفها باتجاه الغرب وصولًا إلى البحر.
وأشار إلى توزيع الخيام والمراتب والبطاطين والوجبات الغذائية ومياه الشرب على الأسر الفلسطينية، وتوفير احتياجاتها الأساسية المتعلقة بالإيواء، مؤكدًا استمرار جهود اللجنة بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات المحلية، من خلال غرفة الطوارئ المخصصة للتدخل السريع.
ولفت منصور إلى أن التحديات التي تواجه العمل الإنساني في غزة كبيرة، في ظل اتساع احتياجات العائلات الفلسطينية ومحدودية المساعدات التي تدخل إلى القطاع، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعرقل دخول المساعدات والمستلزمات الأساسية ويتحكم في المعابر.
وأوضح أن اللجنة المصرية تعمل بإمكانات محدودة، في ظل احتياج المعدات والآليات إلى الزيوت والإطارات وأعمال الصيانة، لكنها تواصل أداء مهامها والاستجابة لنداءات الأسر الفلسطينية دون توقف.
وأضاف أنه رغم تعرض إحدى شاحنات اللجنة لعطل خلال اليوم السابق، جرى توفير شاحنة بديلة لمواصلة التدخلات الميدانية، مؤكدًا أن اللجنة تعمل وفق خطة محددة لمواصلة تلبية احتياجات العائلات الفلسطينية وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي في القطاع.