السيسي يدعو واشنطن وطهران للحوار ويحذر من تداعيات التصعيد العسكري

3 نوفمبر 2026 14:49

طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأطراف المعنية بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران بإتاحة مساحة للتفاهم والحوار، والعمل على الوصول إلى مسار سياسي ينهي الأزمة، محذرا من التصعيد العسكري قبل فوات الأوان.

وأكد الرئيس السيسي أن نتائج التصعيد العسكري ستكون كارثية على المنطقة والعالم، مشددا على رفض مصر أي تهديد لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وأن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ، بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل مساء الثلاثاء.

وقال الإعلامي أحمد موسى، إن الرئيس السيسي وجه، خلال مؤتمر صحفي مع رئيسة سلوفينيا، دعوة عاجلة إلى الولايات المتحدة وإيران لإعطاء مساحة للتفاهم ومعالجة الأزمة الراهنة بالحلول الدبلوماسية.

ونقل موسى، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، تأكيد الرئيس السيسي أهمية التوصل إلى حلول سلمية قبل فوات الأوان، محذرا من أن البديل ستكون نتائجه كارثية، ومناشدا واشنطن وطهران إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة للتوصل إلى حل كامل للنزاع.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي أعرب عن ثقته في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبذل قصارى جهده للوصول إلى أفضل تسوية ممكنة، مؤكدا أن مصر ستواصل تحركاتها وجهودها للتوصل إلى حل للأزمة، بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير، اليوم الثلاثاء، أن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، رغم تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع تجدد الأعمال القتالية، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وأوضح المسؤول أن الوسطاء يعملون عن كثب لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن، مشيرا إلى أن وسطاء قطريين سافروا إلى طهران مساء الاثنين، لإجراء محادثات بشأن نسخة من مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني، التي يجري التفاوض عليها منذ 8 أيام.

وشدد المسؤول الإيراني على ضرورة تلبية شروط طهران إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في إعادة فتح مضيق هرمز، مضيفا أن المحادثات النووية لن تبدأ إلا بعد ذلك، وأن بلاده لن تقبل ما وصفه بـ«المطالب الأمريكية المفرطة».

كما أكد أن طهران سترد بقوة على أي ضربات أمريكية تستهدفها في المنطقة أو خارجها.

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إن الكرة أصبحت في ملعب الولايات المتحدة، عقب تقديم طهران «ردا قويا وعقلانيا» على واشنطن.

في المقابل، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، شكوكا بشأن المضي في تهديده باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة اليوم الثلاثاء، قائلا إنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.