اكتشاف حطام طائرة من الحرب العالمية الثانية بالبحر الأدرياتيكي..تفاصيل

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الدكتور «خلف المفتاح».. عندما يتكلم الكل يستمع.. ولم ينشأ في فمه ملعقة من ذهب «محمد العبدون» يكتب: قصص يرويها الفرات لنا ..! الحزب العربي للعدل والمساواة يحتفل بذكرى العاشر من رمضان و 25 أبريل القوات المسلحة تهنئ الرئيس بمناسبة الذكرى الـ 39 لتحرير سيناء «فهمي بهجت» يوجه رسالة لـ «وزير الداخلية» حمدي حمادة يكتب للتاريخ: «مطاعم وسط البلد.. و آه يا بلد .! » بروتوكول تعاون بين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب.. السفارة الإسبانية تنظم النسخة الثانية من القراءة الافتراضية لرواية الكيخوتة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يشهد مشروع مراكز قيادة خارجى (إعصار62) فتاة تشهر بالأشخاص عبر منصة «فيسبوك» بالجزائر «من الظل إلى النور».. ندوة ثقافية بنادي «سنابل الإبداع» الجزائري محافظ القاهرة «يُفجر» حالة من الغضب بـ ”قرار” في الشهر الكريم

منوعات

اكتشاف حطام طائرة من الحرب العالمية الثانية بالبحر الأدرياتيكي..تفاصيل

حطام طائرة من الحرب العالمية الثانية
حطام طائرة من الحرب العالمية الثانية

أصبح حطام إحدى الطائرات المكتشفة آثارها والتي تعود إلى الحرب العالمية الثانية مصدر جذب للسياح، وهو الحطام الموجود على عمق 200 قدم أى ما يعادل 60.96 من سطح البحر الأدرياتيكى - وهو أحد فروع البحر المتوسط الذى يفصل شبه الجزيرة الإيطالية عن شبه جزيرة البلقان.

تعتبر قاذفة القنابل العملاقة المستخدمة فى الحرب العالمية الثانية، التى تحمل الرقم التسلسلي 44-6630، واحدة من أفضل حطام الطائرات B-17 المحفوظة.

هذه الطائرة من صنع شركة بوينج وكانت في مهمة قصف على فيينا كجزء من حملة الحلفاء لتحرير أوروبا من النازيين عندما قامت برحلتها الأخيرة المصيرية في 6 نوفمبر 1944.

وهبطت الطائرة في البحر الأدرياتيكي تحت النيران الكثيفة المضادة للطائرات، على بعد 31 ميلاً أى ما يعادل 50 كم من الساحل الكرواتى بالقرب من قرية روكافاك، ونجا جميع أفراد طاقمها من الهبوط الاضطرارى باستثناء واحد فقط.

وأشارت تقارير بريطانية إلى أن حطام الطائرة B-17 ما زال نقطة جذب للغواصين، التى تحتفظ بهيكلها، فيما تحطم زجاج قمرة القيادة للطيار، كما تظهر محركاتها وأجنحتها مغطاة بالطحالب والرمل والقشريات الميتة.

اشتهرت الطائرة بقدراتها الدفاعية حيث إنها مزودة ببرج مع مدفعين رشاشين على الذيل.

وبنيت الطائرة القوية ذات الأربعة محركات لصالح سلاح الجو الأمريكى (USAAC) خلال فترة كانت المحركات المزدوجة هى القاعدة.