دبلوماسي أمريكي سابق: اتفاق واشنطن وطهران قد يثير قلقًا داخل قمة مجموعة السبع

جهاد علي

قال الدبلوماسي الأمريكي السابق Patrick Theros إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران قد يثير حالة من القلق لدى عدد من القادة المشاركين في قمة مجموعة السبع، في ظل التباين المحتمل في تقييم نتائج هذا الاتفاق وانعكاساته السياسية.

وأوضح ثيروس، خلال مداخلة تلفزيونية، أن بعض الأطراف قد تنظر إلى الاتفاق باعتباره انتصارًا سياسيًا لإيران، خاصة إذا رأت أن طهران حصلت على مكاسب أو امتيازات دون تقديم تنازلات جوهرية في المقابل، وهو ما قد يثير تساؤلات لدى عدد من الدول الغربية بشأن تداعياته المستقبلية.

وأضاف أن القادة المشاركين في القمة يراقبون عن كثب تأثير الاتفاق على مواقف الرئيس الأمريكي Donald Trump، ومدى انعكاسه على السياسات الأمريكية تجاه الملفات الإقليمية والدولية.

وأشار الدبلوماسي الأمريكي السابق إلى أن قمة مجموعة السبع لا تُعد منصة مخصصة لحل النزاعات الدولية الكبرى بشكل مباشر، سواء فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية أو الحرب الروسية الأوكرانية أو مستقبل حلف NATO، وإنما تركز على مناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية الأكثر إلحاحًا على الساحة الدولية.

وأكد أن الجانب الإيراني يبدو مقتنعًا بأنه خرج من المواجهة الأخيرة مع الولايات المتحدة في وضع أفضل مما كان متوقعًا، رغم الضغوط التي تعرض لها من جانب واشنطن وإسرائيل، وهو ما يعزز داخل إيران رواية تحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية.

ولفت ثيروس إلى أن هذا التصور الإيراني قد ينعكس على مواقف عدد من الدول المشاركة في القمة، خاصة في ظل التباين في الرؤى بشأن كيفية التعامل مع طهران ومستقبل التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتابع فيه العواصم الكبرى تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني، وسط توقعات بأن يظل الملف الإيراني حاضرًا بقوة في النقاشات الدولية خلال الفترة المقبلة، نظرًا لارتباطه بأمن الطاقة والاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى