«هل أنت غبي عاطفيا؟».. سؤال تساعدك في الإجابة عليه «نانسي صميدة»

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الدكتور «خلف المفتاح».. عندما يتكلم الكل يستمع.. ولم ينشأ في فمه ملعقة من ذهب «محمد العبدون» يكتب: قصص يرويها الفرات لنا ..! الحزب العربي للعدل والمساواة يحتفل بذكرى العاشر من رمضان و 25 أبريل القوات المسلحة تهنئ الرئيس بمناسبة الذكرى الـ 39 لتحرير سيناء «فهمي بهجت» يوجه رسالة لـ «وزير الداخلية» حمدي حمادة يكتب للتاريخ: «مطاعم وسط البلد.. و آه يا بلد .! » بروتوكول تعاون بين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب.. السفارة الإسبانية تنظم النسخة الثانية من القراءة الافتراضية لرواية الكيخوتة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يشهد مشروع مراكز قيادة خارجى (إعصار62) فتاة تشهر بالأشخاص عبر منصة «فيسبوك» بالجزائر «من الظل إلى النور».. ندوة ثقافية بنادي «سنابل الإبداع» الجزائري محافظ القاهرة «يُفجر» حالة من الغضب بـ ”قرار” في الشهر الكريم

منوعات

«هل أنت غبي عاطفيا؟».. سؤال تساعدك في الإجابة عليه «نانسي صميدة»

الاعلامية نانسي صميدة
الاعلامية نانسي صميدة

عن دار نشر «ملهمون»، يصدر للكاتبة نانسي صميدة، استشاري نفسي معتمد، والحاصلة علي دبلوم الارشاد النفسي والاجتماعي من جامعة سيجموند فرويد بالنمسا، أول كتبها بعنوان «هل أنت غبي عاطفيًّا؟»..رحلة التغيير لفهم نفسك، وتحسين علاقتك بالآخرين

في مقدمة كتابها، تقول نانسي صميدة: « أنت تقرأ هذا الكتاب؛ لأنك شغوف أن تعرف كيف تتحوَّل من شخص"مفعول به " إلى «فاعل».. من شخص "حافظ" إلى شخص "فاهم" .. من شخص يَدَعُ عواطفه تقوده إلى شخص يقود عواطفه بمهارة.

أنت أيضاً تقرأ هذا الكتاب لأنك اتّخذت قرارًا صائبًا باكتشاف ذاتك، ودعمها، وفهمها لتصبح شخصًا "مدركًا"، وليس شخصًا "غافلًا" .. إنسانًا متصلًا بذاته، وليس غريبًا عنها. شخصًا يقف مع قراءة سطور هذا المرجع عند التابوهات المجتمعية، والرسائل والتعليمات والأصوات العالية المحفوظة والمحفورة بعقلك اللَّاواعي، والتي تلقيتها منذ نعومة أظفارك ونشأت عليها، والتي كان فحواها التواضع، والخنوع، والانصياع، والتمركز على الآخرين، وإرضائهم على حساب نفسك، والطاعة العمياء دون فهم حقيقي لمشاعرك، وأحاسيسك التي تعتلج داخلك ومن ثم الخوف من التعبير عن رأيك.

نشأت فكرة الكتاب لرغبة مُلِحَّة لَدَى الكاتبة؛ لكشف الغطاء عن تلك المعتقدات التقليدية؛ ولكسر التابوهات الفكرية التي ورّثت لنا، ولخلق وعي جديد بالذات، وفهم النفس البشرية والتعامل مع عوارها بأريحية، وتقبّل، ودعوة لرؤيه الأشياء من زوايا أخري غير تلك الضيقة المعتادة التي اعتدنا أن نفسر من خلالها الأشياء، والمواقف.

تؤكد نانسي صميدة في كتابها ««هل أنت غبي عاطفيًّا؟».. أن مجتمعنا العربي يبجّل، ويحترم أصحاب الذكاء الكمِّيّ، والتفوق الدراسي، وينحني احترامًا لأصحاب الألقاب العلمية، والشهادات المِهْنِيّة، ولا يعير اهتمامًا لأفضلية الذكاء العاطفي على الذكاء الكمّي، وأصبحت الغالبية العظمي شغوفة فقط بتعلُّم مهاراتِ التّواصل مع الآخرين اعتقادًا منهم أن ذلك هو” الذكاء العاطفي”.

ولكن القليل لا يعرف أن «الذكاء العاطفي» ما هو إلَّا تواصُلُك مع ذاتك أوّلًا، ورؤيتك لصورتك الذاتية بصورة صحيحة غير مشوهة، وتصالحك مع نفسك، وهو المحدد الأساسي لنجاحك في إدارة علاقاتك، والاتّصاف بما يسمّى «الكاريزما»، وسرعة البديهة والقدرة على الرَّدّ الذكيّ.

هذا الكتاب في مجمله محاولة تساعدك للتعرف علي خريطة مشاعرك وافكارك وتصرفاتك ومن ثم تسهل عليك استكشاف خريطة الآخر.، وتعدك المؤلفة في أول إصداراتها أن «تتعرف على نفسك من جديد، فدعنا نبدأ معًا رحلة الاستكشاف».

نانسي صميدة استشاري نفسي معتمد، ومدرب وممارس معتمد لعلم البرمجة اللغوية العصبية وحاصلة علي دبلوم الارشاد النفسي والاجتماعي المعتمد من جامعة سيجموند فرويد بڤيينا- النمسا، رخصة مزاولة مهنة الارشاد النفسي طبقًا لقوانين الاتحاد الاوروبي.

درست الأدب الإنجليزي بمصر عام ١٩٩٥، سعت منذ أول عهدها بالحياة المهنية الي اكتساب الخبرات العملية، فاكتسبت خبرة عشر سنوات مزدهرة في مجال التسويق والمبيعات بشركات طيران مرموقة، وفي الوقت ذاته شاركت في العديد من الدورات التدريبية في مهارات البيع والتسويق، والتواصل وفنون البلاغة والرد والتعامل مع التنمر واكتساب الذكاء العاطفي والاجتماعي وعلوم البرمجة اللغوية العصبية.

عام ٢٠١٢ قررت خوض تجربة صعبة جديدة والانتقال من مجال التسويق الي مجال البنوك والخدمات المصرفية، الامر الذي كان شبه مستحيل، خاصة بالنسبه لامرأة مسلمة عربيه محجبة وفي دول اوروبيه مثل النمسا. نجحت في المجال وسجلت صولات وجولات وحصلت علي العديد من الشهادات المالية المهنية المعروفة في المجال المصرفي.

تم اختيارها بنفس العام من قبل وزارة الاندماج والعمل بفيينا للعمل التطوعي كسفيرة اندماج وكنموذج وقدوة للمغتربين بأوروبا.

من خلال دورها كسفيرة للاندماج بفيينا، قامت بنشر الوعي وتقديم ورش العمل والندوات لتحفيز المغتربين والمغتربات لإكتساب الثقة بالنفس والإيمان بدورهم كجزء من المجتمع ورؤية اختلاف هويتهم كنعمة تميزهم عن غيرهم للتغلب على التحديات

قررت في عام ٢٠١٧ وبجانب عملها وانشطتها تحقيق حلمها واتباع شغفها وتقدمت لدراسة دبلوم الارشاد النفسي والصحة النفسية المعتمد من جامعه سيجموند فرويد بڤيينا وهي دراسة شاملة وعميقة/ ٣ سنوات وتعتمد على مزج العلم ونظريات علم النفس والتحليل وطرق الإرشاد النفسي بالخبرات الحياتية والتطبيق العملي.

أمضت نحو ٣٠٠ ساعة تدريب إكلينيكي بأشهر العيادات النفسية في النمسا وواحدة من أشهرها في أوروبا والعالم، عيادة سيجموند فرويد بفيينا - النمسا.

أمضت أكثر من ٢٠٠ ساعة تدريب إكلينيكي بمركز اللاجئين والمتضررين في الحروب وما بعد الصدمة

في تدريبها المهني اتمت نحو ١٠٠ ساعة من ورش العمل بتكليف من بلدية ڤيينا لنشر الوعي بمواضيع الاستبصار الذاتي والثقة بالنفس والتعامل مع مشاكل الطفولة والمراهقة والتغلب علي التنمر.

اتمت الي الان ٣٥٠ ساعة من جلسات الاستشارة النفسية مع عملاء من جميع انحاء العالم عن طريق جلسات الاستشاره عن بعد ( اون لاين)

التواصل مع الكاتبة..

www.nancysemeda.com

www.semedaacademy.com