أحمد عزمي يكشف كواليس عودته للفن: ابني كان الدافع الأكبر لتجاوز أزمتي
جهاد علي
كشف الفنان أحمد عزمي تفاصيل فترة ابتعاده عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الأزمة التي مر بها شكلت نقطة تحول كبيرة في حياته، وساعدته على إعادة ترتيب أولوياته والعودة إلى الفن بشكل أكثر نضجًا واستقرارًا.
وجاءت تصريحات عزمي خلال لقائه مع الإعلامية إيمان عز الدين في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع عبر قناة CBC، حيث تحدث عن رحلته مع التغيير والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن المرحلة الصعبة التي عاشها لم تكن سهلة على الإطلاق، لكنها منحته فرصة لإعادة بناء نفسه من جديد، مشيرًا إلى أنه وضع خطة واضحة للخروج من أزمته وعدم الاستسلام للظروف.
وأكد الفنان أن ابنه كان الدافع الأكبر وراء رغبته في التغيير والعودة القوية، موضحًا أنه كان يفكر دائمًا في أن يصبح شخصًا يفتخر به ابنه ويعتمد عليه في المستقبل.
وأضاف أن التجربة انعكست بشكل واضح على أسلوب حياته واختياراته، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، حيث أصبح أكثر تنظيمًا وهدوءًا في التعامل مع مختلف الأمور.
وتحدث أحمد عزمي عن أعماله الفنية الأخيرة، مشيرًا إلى أن مسلسل حكاية نرجس مثل محطة مهمة في مشواره الفني بعد فترة الغياب، لافتًا إلى أن شخصية “جمال” اعتمدت بشكل كبير على التعبير الصامت ولغة العيون أكثر من الحوار المباشر.
وأوضح أن المخرج لعب دورًا مهمًا في إبراز الأداء النفسي للشخصية، مؤكدًا أن مشاهد الحزن والبكاء داخل العمل كانت من أكثر المشاهد تأثيرًا وتفاعلًا لدى الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما كشف عزمي عن كواليس تجسيده لشخصية “شيخ علاء” في مسلسل ظلم المصطبة، موضحًا أن الشخصية كانت معقدة وتحمل صراعات إنسانية ودينية متعددة، ما تطلب تحضيرات خاصة وتغييرات في الشكل الخارجي، مثل حلق الشعر وإطالة اللحية.
وتطرق الفنان أيضًا إلى تعاونه مع المخرج مجدي الهواري، مستعيدًا بعض المواقف التي جمعتهما أثناء التصوير، كما تحدث عن تجربته مع الفنان الكبير يحيى الفخراني، مؤكدًا أن مشاركته معه في أعمال مثل عباس الأبيض ويتربى في عزو كان لها تأثير كبير في مسيرته الفنية وخبراته المهنية.
