كشف الدكتور خالد وصيف، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، تفاصيل تحرك الوزارة عقب انتشار صورة على منصات التواصل الاجتماعي توثق معاناة تلاميذ عزبة مطاوع عيسى التابعة لقرية نديبة بمركز دمنهور في محافظة البحيرة، أثناء عبورهم فوق ماسورة صرف ضيقة للوصول إلى المعهد الأزهري.
وقال وصيف، خلال برنامج «الصورة مع لميس الحديدي» المذاع عبر فضائية «النهار»، إن الأطفال وأهالي القرية كانوا يستخدمون كوبري قديمًا للعبور، إلا أن حاجته إلى الصيانة دفعت الوزارة إلى البدء في إجراءات إحلاله وتجديده.
وأوضح أن الخطة كانت تعتمد على انتقال المواطنين والطلاب إلى أقرب كوبري بديل يبعد نحو 400 متر، إلا أن الأهالي والتلاميذ لجأوا إلى استخدام «البدالة» كمسار أقرب للوصول إلى الجانب الآخر.
وأضاف أن الوزارة قررت تعديل خطتها بشكل عاجل وعدم الانتظار حتى الانتهاء من الكوبري الجديد، والعمل على توفير بديل آمن وسريع، مشيرًا إلى أن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وجه بمنح أجهزة الوزارة مهلة 48 ساعة لتوفير البديل.
وأشار إلى أنه تم تنفيذ البديل خلال 15 دقيقة، وهو عبارة عن «معدية آمنة مؤقتة» تتيح للأطفال المرور إلى المدرسة، مع إغلاق «البدالة» أمام حركة المشاة، موضحًا أن المعدية ستستمر لمدة شهر بالتوازي مع الانتهاء من إنشاء الكوبري الجديد.
وأوضح أن المعدية المؤقتة تتكون من أربع مواسير موضوعة بشكل عرضي لضمان استمرار تدفق مياه المصرف بصورة طبيعية، وفوقها مساحة رملية مستوية تسمح بعبور المواطنين بأمان.
وأكد وصيف أن أعمال صب الكوبري الخرساني الجديد جارية، ومن المقرر الانتهاء منه خلال أربعة أسابيع، موضحًا أن تنفيذ المشروع أُسند إلى شركة كبرى بصورة عاجلة بناءً على توجيهات وزير الموارد المائية والري.
وفي السياق ذاته، وجهت الإعلامية لميس الحديدي الشكر لوزارة الري على سرعة التحرك والاستجابة، كما أشادت بتوفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ الحل العاجل.
وانتقدت الحديدي تأخر الأجهزة المحلية في التعامل مع المشهد، مشددة على أهمية إنهاء ملف انتخابات المجالس المحلية والوحدات المحلية، بما يتيح وجود رقابة شعبية أكثر فاعلية في الشوارع والقرى والنجوع.