أستاذة بالأزهر: لا يجوز تبادل الصور والفيديوهات الخاصة بين الزوجين عبر الإنترنت
جهاد علي
قالت الدكتورة إلهام شاهين إن مفهوم “اللباس” في العلاقة الزوجية في الإسلام يعني الستر والخصوصية، مؤكدة أن هذا الستر قد لا يتحقق عند تبادل الصور أو المقاطع الخاصة عبر الإنترنت بين الزوجين.
وأوضحت أن إرسال الصور أو الفيديوهات الخاصة عبر التطبيقات الإلكترونية «حرام طبعًا»، نظرًا لاحتمال تعرضها للاختراق أو التسريب أو انتقالها عبر أكثر من طرف تقني، مما يفقدها عنصر الأمان الكامل.
وأضافت أن بعض التطبيقات لا توفر حماية مطلقة كما يعتقد البعض، مشيرة إلى أن البيانات قد تكون عرضة للحفظ أو التتبع أو الاختراق، وهو ما يمثل خطرًا على الخصوصية الأسرية.
وحذرت أستاذة العقيدة من مخاطر استغلال هذه المواد الخاصة في حالات الخلافات الزوجية أو الطلاق، مؤكدة أنها قد تتحول إلى وسيلة للابتزاز أو التشهير في حال وقوعها في أيدي غير آمنة.
ونصحت بضرورة الحفاظ على الخصوصية داخل العلاقة الزوجية، والابتعاد عن تبادل المواد المصورة عبر الوسائط الرقمية، مع البحث عن وسائل تواصل أكثر أمانًا تحفظ كرامة الطرفين.
كما أشارت إلى أهمية الوعي بالمخاطر الرقمية، مؤكدة أن الاستخدام غير الآمن للتطبيقات قد يترتب عليه أضرار نفسية واجتماعية خطيرة على الأسرة.
