عادة يومية بسيطة قد تدمر صحتك النفسية دون أن تشعري.. احذري استخدامها المفرط للهاتف

جهاد علي
في ظل ضغوط الحياة اليومية، قد يبحث الكثيرون عن وسيلة للهروب من التوتر، إلا أن عادة بسيطة وشائعة قد تكون سببًا خفيًا في تدهور الصحة النفسية، وهي الاستخدام المفرط للهاتف المحمول وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لساعات طويلة.
وتشير تقارير طبية إلى أن المشكلة لا تكمن في الهاتف نفسه، بل في طريقة استخدامه، حيث يؤدي الإفراط في التصفح دون وعي إلى تأثيرات سلبية على الحالة النفسية تدريجيًا.
ومن أبرز هذه التأثيرات، المقارنة المستمرة بالآخرين والشعور بعدم الرضا، والتعرض للأخبار السلبية التي تزيد من القلق والتوتر، إضافة إلى اضطرابات النوم نتيجة السهر أمام الشاشات لفترات طويلة.
كما أن الاستخدام المفرط للهاتف قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية رغم التواصل الافتراضي، إلى جانب تشتت الانتباه وضعف التركيز مع مرور الوقت.
وتظهر علامات التأثر في صورة شعور دائم بالقلق، وفقدان الشغف، واضطرابات النوم، وتقلب المزاج، والرغبة في الانعزال، وهي مؤشرات لا يجب تجاهلها.
ويرتبط ذلك بعدة عادات خاطئة شائعة مثل استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة، أو فور الاستيقاظ، أو متابعة محتوى يسبب الإحباط، أو الاعتماد عليه كوسيلة للهروب من الواقع.
وينصح الخبراء بضرورة تقليل وقت استخدام الهاتف، وتحديد فترات للسوشيال ميديا، وتجنب استخدامه قبل النوم، مع متابعة محتوى إيجابي، وممارسة أنشطة واقعية مثل الرياضة والقراءة، إلى جانب إغلاق الإشعارات غير الضرورية للحفاظ على التوازن النفسي.
