انطلاق الدور قبل النهائي لمسابقة ”دوري النجباء” بالأوقاف بمشاركة نخبة من الأئمة والدعاة

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
السعودية تؤكد مجددًا دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وظائف ستختفي في 2026.. هل أنت في أمان؟ جنوح سفينة FENER بساحل بورسعيد بسبب الطقس السيئ وارتفاع الأمواج الإمارات ونيجيريا توقعان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري تقوية الذاكرة وتحسين التركيز: حيل علمية سهلة لكل الأعمار القبض على أصحاب شركة غير مرخصة للنصب على المواطنين بزعم تسهيل العمل بالخارج ظاهرة ”الاحتراق النفسي” للأمهات العاملات.. صرخة صامتة خلف كواليس النجاح مدير تعليم الدقهلية يوقع بروتوكول تعاون مع كلية التمريض جامعة المنصورة لتعزيز الوعي الصحي نشوى مصطفى تحيي ذكرى ميلاد زوجها الراحل وتضع حدًا للشائعات الأخيرة الحبس والغرامة لمودة الأدهم في قضية غسل الأموال ونشر محتوى خادش السيطرة على حريق بمطعم في أرض الجنينة بالقليوبية دون إصابات الدقهلية: إصلاح عاجل لكسر ماسورة مياه الشرب بمنطقة العاشر بمدينة جمصة

دين

انطلاق الدور قبل النهائي لمسابقة ”دوري النجباء” بالأوقاف بمشاركة نخبة من الأئمة والدعاة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

شهدت أكاديمية الأوقاف الدولية اليوم انطلاق منافسات الدور قبل النهائي من مسابقة "دوري النجباء"، التي تنظمها وزارة الأوقاف، حيث يخوض المشاركون اختبارات متعددة تشمل القرآن الكريم وعلومه، والتفسير، والعقيدة، والحديث الشريف وعلومه، والفقه وأصوله، إلى جانب السيرة والتاريخ، والثقافة العامة، والسؤال الابتكاري.

وتتسم هذه المرحلة بدرجة عالية من التنافس بين نخبة من الأئمة والدعاة الذين تم اختيارهم من مختلف المديريات، في أجواء يسودها الالتزام والدقة والجدية، وذلك تحت متابعة لجنة علمية متخصصة تضم مجموعة من العلماء والمحكمين، تمهيدًا لتحديد الأسماء التي ستتأهل إلى المرحلة النهائية من المسابقة.

وتأتي مسابقة "دوري النجباء" ضمن خطة وزارة الأوقاف الرامية إلى رعاية العناصر المتميزة من الأئمة والدعاة، وصقل مهاراتهم العلمية والدعوية والسلوكية، وتعزيز الفهم الوسطي الصحيح للدين، بما يسهم في إعداد كوادر واعية وقادرة على أداء دورها الديني والوطني بكفاءة ومسؤولية.

خطبة الجمعة القادمة:
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان "جبر الخواطر"، وتهدف الخطبة إلى توعية المجتمع بالدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج، من أبرزها أثر جبر الخواطر على النفس، حيث جاءت هذه المناسبة لتذكير القلوب بأن مع العسر جبرًا، ومع الانكسار رفعًا، ومع الصبر عطاءً مستمرًا، في رسالة ربانية تجلّت في حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.