شاب بلجيكي في الخامسة عشرة يخطط لصناعة «بشر خارقين» عبر الذكاء الاصطناعي

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وزير الأوقاف يلقي محاضرة لطلاب اتحاد الطلبة الإندونيسيين حول «التكوين العلمي المتكامل للمفتي والخطيب» وزير الدفاع يلتقي وفد من الاتحاد العربي للرياضة العسكرية المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب لمدة خمس سنوات «يا كاميرات.. رفقًا بالنواب».. لقطات عفوية تحت قبة البرلمان تثير الجدل واقعة تهز التعليم بالدقهلية.. محاولة انتحار تلميذة بسبب التنمر وتجاهل شكاوى الأسرة وزارة الداخلية السورية تنفذ عملية استباقية ضد مجموعة مسلحة في قدسيا إيران تعلن الحداد الوطني 3 أيام بعد أعمال شغب دامية فشل إطلاق مهمة ”PSLV-C62” الهندية يؤدي إلى فقدان 16 قمراً صناعياً رانيا المشاط تستقبل وفد البرلمان الياباني لتعزيز التعاون التنموي والاستثماري مدبولي يشهد توقيع اتفاقيات تمويل لمشروع «ڤالي للطاقة المستدامة» باستثمارات 1.8 مليار دولار في ذكرى وفاتها.. آسيا داغر عميدة المنتجين المصريين التي صنعت تاريخ السينما نتفليكس تُعلن موعد عرض الموسم الرابع من مسلسل «The Lincoln Lawyer»

منوعات

شاب بلجيكي في الخامسة عشرة يخطط لصناعة «بشر خارقين» عبر الذكاء الاصطناعي

لوران سيمونز
لوران سيمونز

أنهى الشاب البلجيكي لوران سيمونز المرحلة الثانوية وهو في الثامنة من عمره، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء النظرية عن عمر 15 عامًا من جامعة أنتويرب، قبل أن يوجّه اهتمامه الآن نحو الذكاء الاصطناعي وعلوم الطب، بهدف معلن هو العمل على «صناعة بشر خارقين».

وأشار التقرير إلى أن مسار سيمونز الأكاديمي مرّ بالكامل عبر قنوات جامعية تقليدية، مع أطروحة دكتوراه حقيقية بعنوان «Bose polarons in superfluids and supersolids»، والتي ركّزت على سلوك الجسيمات الشوائبية داخل تكاثفات بوز–أينشتاين، وهي حالة كمّية متماسكة للمادة تحدث عند تبريد الذرات إلى درجات حرارة منخفضة جدًا. وينتمي هذا العمل إلى فيزياء المادة المكثفة وله صلة بأبحاث الحوسبة الكمية والأنظمة متعددة الأجسام.

وفقًا للوثائق، استوفى سيمونز جميع متطلبات الدكتوراه، بما في ذلك فترة تدريب في معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية في ميونخ، حيث شارك في أبحاث تتعلق بتفاعلات شبه الجسيمات في بيئات ذرية فائقة البرودة. قبل الدكتوراه، أكمل درجتي البكالوريوس والماجستير في الفيزياء في أقل من عامين، بعد أن أنهى تعليمه الثانوي في سن الثامنة.

بعد مناقشة أطروحته في أواخر 2025، انتقل سيمونز إلى ميونخ للالتحاق ببرنامج دكتوراه ثانٍ في العلوم الطبية، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي، في تحول من النمذجة النظرية في الفيزياء الكمّية إلى البحث التطبيقي في العلوم الحيوية والحوسبة الطبية. وفي مقابلة مع قناة VTM البلجيكية، قال: «بعد الانتهاء من هذا، سأبدأ العمل نحو هدفي: إنشاء بشر خارقين»، وهو هدف صرّح بأنه يسعى إليه منذ الحادية عشرة من عمره.

من هزيمة الشيخوخة إلى تعزيز القدرات البشرية

يسعى سيمونز إلى إطالة عمر الإنسان وتعزيز قدراته الحيوية، مستفيدًا من التقاطع بين الذكاء الاصطناعي والطب التجديدي وعلوم الشيخوخة. ويشمل مفهوم «تعزيز البشر» مسارات مثل تعديل الجينات، وتعزيز القدرات الإدراكية، وتمديد فترة الصحة (healthspan) بدلًا من التركيز على العمر الزمني فقط.

ورغم أن تفاصيل مشروعه البحثي لم تُكشف بالكامل، يبدو أنه يركز حاليًا على نماذج حاسوبية وخوارزميات للتنبؤ بالأمراض، والطب التجديدي، ونمذجة العمر الافتراضي، دون الانخراط المباشر في تجارب سريرية على البشر في المرحلة الحالية.

سياق عالمي لأبحاث طول العمر

تتزامن طموحات سيمونز مع قطاع سريع النمو في أبحاث علوم طول العمر وتعزيز الإنسان بيولوجيًا، تقوده شركات مثل Altos Labs وCalico Life Sciences، التي تعمل على إعادة برمجة الخلايا وأدوية senolytics لتأخير مظاهر الشيخوخة.

كما تُستخدم أدوات التعلم الآلي في أبحاث مثل كشف الأمراض مبكرًا وتحليل التعبير الجيني وتجديد الأنسجة، ما يخلق مساحة متعددة التخصصات يجمع فيها سيمونز خلفية كمّية قوية مع علوم الحياة والتقنيات الحديثة.

تحديات أخلاقية وعلمية

تشير موسوعة ستانفورد للفلسفة إلى أن مفهوم «تعزيز البشر» يثير جدلًا أخلاقيًا وعلميًا، إذ لم يتم بعد التوصل لتعريف موحّد لما يُسمّى «بشرًا خارقين»، ولا تزال الفروق بين التدخلات العلاجية والتحسين الاختياري محل نقاش.

وبحسب التقرير، لم تتجاوز أبحاث سيمونز الأطر الأخلاقية المتعارف عليها للأبحاث الأكاديمية المبكرة، ولم تُبدِ المؤسسات الجامعية أي قلق تجاه مسار عمله، مع الإشارة إلى أن حالته تثير أسئلة مهمة حول حوكمة البحث العلمي، والإشراف متعدد التخصصات، وحدود مشاركة باحثين دون سن الرشد في مجالات حساسة تجمع بين الذكاء الاصطناعي وإعادة تصميم البيولوجيا البشرية على المدى الطويل.