د. أسامة الجندي: القرآن نور الله الذي يحفظ الإنسان من الضلال والشقاء

أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن القرآن الكريم لا يشقى معه أحد، لأنه نور من الله تعالى يضبط حركة الإنسان ويمنعه من الانحراف أو التعثر، مشيرًا إلى أن فهم القرآن الحقيقي هو أول طريق للطمأنينة.
وقال الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الأحد، إن القرآن الكريم هو الميثاق الأعظم والخطاب الإلهي الأسمى، جعله الله حبلاً ممدودًا بين السماء والأرض، ومن أراد أن يكون موصولًا بالله عليه التوجه للقرآن بالتلاوة والفهم والتطبيق. وأضاف أن القرآن ليس مجرد كتاب تُتلى آياته، بل منهج حياة كامل يصنع الخير والجمال في واقع الإنسان.
وأوضح أن القرآن يمثل نورًا معنويًا يوازي نور المصابيح الحسية، لكنه يمنع الإنسان من الاصطدام بمراد الله أو الخروج عن الطريق المستقيم، موضحًا أن أوامر القرآن ونواهيه ليست تقييدًا بل قوانين لصيانة الإنسان وحفظه في الدنيا وتكريمه في الآخرة.
وأشار الجندي إلى أن الالتزام بالقرآن يجعل حياة الإنسان مليئة بالطمأنينة، إذ «لا ضلال مع القرآن، ولا شقاء مع القرآن، ولا معيشة ضنك مع القرآن»، مؤكداً أن النبي ﷺ كان الترجمة العملية للقرآن، كما بينته السيدة عائشة رضي الله عنها حين قالت: «كان خُلُقُه القرآن».
وختم الجندي بالقول إن الإنسان يعيش في عالم من الأنوار: نور الله، ونور رسوله ﷺ، ونور القرآن، ونور الإيمان، وكل ذلك يهدف إلى أن تكون حركة الإنسان مستقيمة، موافقة للفطرة ومراد الله، محققة للخير والجمال والإصلاح في الدنيا والسعادة في الآخرة.