أكد الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، استمرار إقامة الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في موعدها المقرر، لينهي حالة الجدل التي شهدها الوسط الفني خلال الساعات الماضية بشأن مصير المهرجان.
وجاء التأكيد بعد سلسلة من التطورات المرتبطة باعتذارات بعض الفنانين عن المشاركة، وما صاحبها من نقاش حول الجوانب التنظيمية والمالية للدورة الجديدة.
وأوضح رئيس دار الأوبرا أن المهرجان مستمر بمشاركة فناني الأوبرا وعدد من الفنانين المصريين، مع التأكيد على مواصلة الاستعدادات الخاصة بالبرنامج الفني والتنظيمي للحدث.
ويعد مهرجان الموسيقى العربية من أبرز الفعاليات الفنية التي تنظمها دار الأوبرا المصرية سنويًا، حيث يجمع مطربين وموسيقيين وباحثين من مصر وعدد من الدول العربية، إلى جانب برنامج من الحفلات والندوات والفعاليات المتخصصة.
ويأتي إعلان استمرار المهرجان في وقت شهدت فيه الدورة المرتقبة اهتمامًا واسعًا بعد إعلان عدد من الفنانين مواقف متباينة بشأن المشاركة، وهو ما دفع إدارة الأوبرا إلى توضيح موقفها وحسم الحديث حول إمكانية تأجيل الحدث أو إدخال تغييرات جوهرية على موعده.
ومن المنتظر أن تستكمل دار الأوبرا خلال الأيام المقبلة الترتيبات النهائية الخاصة بالحفلات والبرنامج المصاحب، إلى جانب الإعلان عن أي تعديلات يتم إقرارها على خريطة المشاركات.
ويمثل استمرار المهرجان رسالة باستمرار الفعاليات الثقافية والفنية الكبرى ضمن أجندة الأوبرا، خاصة أن الحدث يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة ويعد منصة مهمة لتقديم الموسيقى والغناء العربي بمختلف مدارسه واتجاهاته.