قالت ولاء السلامين، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، إن الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل يشهد اقتحامًا من عشرات الآلاف من المستوطنين، برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بالتزامن مع إغلاق الحرم أمام المصلين الفلسطينيين لمدة ثلاثة أيام وفرض قيود على دخولهم.
وأضافت أن الاعتداءات تتزامن مع الأعياد اليهودية، وتشمل إحراق مركبات ومنازل، والاعتداء على فلسطينيين، وكتابة شعارات عنصرية في عدد من المناطق، بينها المغير وجالود ورأس كركر، إلى جانب الاعتداء على مسنة في جالود.
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى اعتقال 16 فلسطينيًا، بينهم سيدات وأسرى محررون، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، فضلًا عن اقتلاع أشجار الزيتون وسرقة ثمارها.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تتصاعد في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع الإجراءات والقيود المفروضة على الفلسطينيين خلال الأعياد اليهودية.
عشرات الآلاف من المستوطنين يقتحمون الحرم الإبراهيمي في الخليل
الحرم الإبراهيمي، المستوطنون، الخليل، إيتمار بن غفير، الضفة الغربية
كشفت ولاء السلامين، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، عن اقتحام عشرات الآلاف من المستوطنين للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في وقت جرى فيه إغلاق الحرم أمام المصلين الفلسطينيين لمدة ثلاثة أيام وفرض قيود على دخولهم.
وأوضحت أن مناطق متفرقة من الضفة الغربية تشهد اعتداءات بالتزامن مع الأعياد اليهودية، من بينها إحراق مركبات ومنازل والاعتداء على فلسطينيين وكتابة شعارات عنصرية في مناطق المغير وجالود ورأس كركر، فضلًا عن الاعتداء على مسنة في جالود.
وأضافت السلامين أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 فلسطينيًا، بينهم سيدات وأسرى محررون، مشيرة إلى استمرار التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون وسرقة ثمارها.
ولفتت إلى أن الاعتداءات تتواصل في عدد من مناطق الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد القيود المفروضة على الفلسطينيين وإغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين.