قال عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز باتحاد الغرف التجارية، إن زيادة أسعار الخبز السياحي والإفرنجي جاءت نتيجة الارتفاع التدريجي في أسعار الدقيق، موضحًا أن سعر طن الدقيق ارتفع إلى 21 ألف جنيه، بزيادة قدرها 4 آلاف جنيه، وهو ما يمثل عبئًا على أصحاب المخابز.
وأضاف غراب، خلال برنامج «البصمة» المذاع عبر «الشمس 2»، أن الأوزان والمواصفات المحددة في التوجيه الوزاري الساري جرى وضعها عندما كان سعر طن الدقيق يبلغ 17 ألف جنيه.
وأوضح أن الشعبة عقدت اجتماعًا مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، يوم الأحد الماضي، لعرض الزيادة الطارئة في أسعار الدقيق، مشيرًا إلى أن الشعبة طالبت أصحاب المخابز بعدم زيادة أسعار الخبز قدر الإمكان.
وأشار إلى أن وزير التموين وعد بدراسة ملف الأسعار، وتحديد موعد لعقد لقاء مشترك يوم الأحد المقبل، عقب مطالبة الشعبة بتعديل التسعير الحالي بما يتناسب مع المتغيرات في تكلفة الإنتاج.
وحول لجوء بعض المخابز إلى تطبيق الأسعار الجديدة منذ ثلاثة أيام، أوضح غراب أن بعض أصحاب المخابز لا يمتلكون القدرة المالية على تحمل الزيادة والانتظار لمدة أسبوع أو عشرة أيام.
ولفت إلى أن أسعار الدقيق ارتفعت تدريجيًا من 17 ألف جنيه إلى 17.5 ألف ثم 18 ألفًا، وصولًا إلى 21 ألف جنيه للطن، مؤكدًا أن الخبز السياحي سلعة حرة تخضع لآليات السوق صعودًا وهبوطًا.
وأوضح أن الخبز السياحي يختلف عن الخبز البلدي المدعم، الذي يخضع لسيطرة الدولة الكاملة فيما يتعلق بأسعار القمح والدقيق، مؤكدًا أن تحركات تكلفة الدقيق تمثل عاملًا رئيسيًا في تحديد أسعار الخبز السياحي والإفرنجي.