دار الإفتاء تحذر من استعراضات الموتوسيكل: تهور الشباب يعرض النفس والآخرين للخطر

جهاد علي
حذرت دار الإفتاء المصرية من ممارسة بعض الشباب للحركات الاستعراضية أثناء قيادة الموتوسيكلات أو الدراجات الآلية، مؤكدة أن هذه التصرفات تعد مخالفة للضوابط الشرعية والقانونية لما تتضمنه من تعريض للنفس والآخرين للخطر.
جاء ذلك ردًا على سؤال حول حكم استخدام الموتوسيكل أو الإسكوتر في القيام بحركات استعراضية متهورة أثناء السير بسرعات عالية على الطرق العامة، وما قد ينتج عن ذلك من أضرار.
وأوضحت دار الإفتاء أن استخدام الدراجات الآلية في غير الأغراض المخصصة لها، أو مخالفة قواعد المرور والسلامة العامة، مثل القيام بالحركات الخطرة أو السير في أماكن غير مخصصة أو تجاوز السرعات المقررة، يعد تصرفًا محرمًا شرعًا ومجرمًا قانونًا.
وأكدت أن هذه الأفعال قد تؤدي إلى ترويع المواطنين وتعريض حياة قائد المركبة والآخرين للخطر، بالإضافة إلى احتمالية إتلاف الممتلكات، وهو ما يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس والمال.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الشرع الحنيف أمر بصيانة النفس وحمايتها من كل ما يؤدي إلى الضرر أو الهلاك، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.
كما شددت على أن إلحاق الضرر بالآخرين أو تعريضهم للأذى أمر منهي عنه شرعًا، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة المرورية حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن استخدام الموتوسيكلات يجب أن يكون في إطار آمن ومنضبط، بعيدًا عن الاستعراضات الخطرة التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على الفرد والمجتمع.

