دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية للاحتفال بالمولد النبوي: عبادة إذا اقترن بالأعمال المشروعة

جهاد علي

مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي للاحتفال بهذه المناسبة، مؤكدة أن الاحتفال بالمولد النبوي يعد عبادة وطاعة تقرب إلى الله تعالى إذا اقترن بالأعمال المشروعة، مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة القرآن الكريم، وذكر سيرته العطرة، والصدقات، وإطعام الطعام.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي يعبر عن الفرح بنعمة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾، موضحة أن مظاهر الاحتفال المشروعة تدخل في نطاق العبادات التي يُبتغى بها وجه الله.

كما أكدت أن النبي صلى الله عليه وسلم احتفى بيوم مولده من خلال صيام يوم الاثنين، مستشهدة بالحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم، عندما سُئل النبي عن سبب صيامه يوم الاثنين فقال: «ذاك يوم وُلدت فيه»، معتبرة أن ذلك دليل على مشروعية إحياء ذكرى المولد بما يوافق أحكام الشريعة.

وشددت دار الإفتاء على أن الاحتفال المشروع بالمولد النبوي يجب أن يقتصر على الأعمال المشروعة التي تعزز محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وتغرس قيم الاقتداء بسيرته وأخلاقه، مع تجنب أي ممارسات لا أصل لها في الشرع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى