من السجن إلى إخلاء السبيل.. تطورات جديدة في أزمة الفنان اللبناني فضل شاكر

جهاد علي

شهدت أزمة الفنان اللبناني فضل شاكر تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعد صدور قرار بإخلاء سبيله لدواعٍ صحية، ما أعاد تسليط الضوء على القضايا المنظورة أمام القضاء العسكري اللبناني والمتعلقة بأحداث عبرا والانتماء إلى تنظيم مسلح.

وكان فضل شاكر قد سلم نفسه للسلطات اللبنانية في أكتوبر 2025، ويواجه أربع اتهامات رئيسية تشمل الانتماء إلى تنظيم مسلح بقيادة أحمد الأسير، وتمويله، وحيازة أسلحة غير مرخصة، بالإضافة إلى تهمة النيل من هيبة الدولة. وسبق أن صدرت بحقه أحكام غيابية يصل مجموعها إلى 22 عامًا مع الأشغال الشاقة، من بينها حكم بالسجن 15 عامًا في قضايا مرتبطة بأعمال إرهابية، وآخر بالسجن 7 سنوات بتهمة تقديم دعم مالي لتنظيم مسلح.

وخلال الفترة الأخيرة، أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكمًا ببراءة فضل شاكر من تهمة التورط في محاولة اغتيال أحد مسؤولي “سرايا المقاومة”، كما قضت ببراءته في قضية محاولة قتل هلال حمود في صيدا، مع قرار بإطلاق سراحه ما لم يكن موقوفًا على ذمة قضايا أخرى.

وأكد بيان صادر عن فضل شاكر أن عددًا من القيادات الأمنية أدلوا بشهاداتهم أمام المحكمة العسكرية الخاصة بأحداث عبرا، ونفوا وجود أي صلة مباشرة له بالأحداث. كما أوضحت شهادات عدد من الضباط أن الفنان اللبناني لم يشارك في الاشتباكات ولم يكن موجودًا بموقع الأحداث خلال وقوعها.

وفي الوقت نفسه، تصدرت الحالة الصحية لفضل شاكر المشهد، بعدما كشف مقربون منه عن تدهور وضعه الصحي خلال فترة احتجازه، ومعاناته من أمراض مزمنة أبرزها مرض السكري، الأمر الذي دفع فريق الدفاع إلى التقدم بطلب رسمي لإخلاء سبيله ونقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

كما وجه نجله محمد فضل شاكر رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي طالب خلالها الجمهور بدعم والده ومساندته، مؤكدًا أنه يمر بظروف صعبة منذ سنوات بسبب القضايا المتداولة وحالته الصحية.

وفي هذا السياق، أكد الناقد الفني جمال فياض صدور قرار بإخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر لدواعٍ صحية، مشيرًا إلى أنه من المقرر تنفيذ القرار عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تستمر المحكمة العسكرية في نظر القضايا الأخرى المنظورة بحقه خلال الجلسات المقبلة.

إذا أردتِ خبرًا بصيغة صحفية أقوى ومتوافقًا مع النشر الإلكتروني (SEO)، �⁠أستطيع إعادة صياغته بشكل احترافي كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى