نائب يهاجم أوضاع مستشفيات الجيزة تحت قبة البرلمان: جهاز الأشعة معطل ومستشفى أوسيم أصبح «مستشفى الموت»

جهاد علي

شن النائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب، هجومًا حادًا على مستوى الخدمات الصحية بعدد من مستشفيات محافظة الجيزة، مؤكدًا أن المنظومة الصحية تحتاج إلى تدخل عاجل لمعالجة أوجه القصور وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب برئاسة الدكتور شريف باشا، لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة المتعلقة بأوضاع الخدمات الصحية في محافظة الجيزة.

وقال النائب طارق الطويل: «أقسم بالله عندنا جهاز أشعة مقطعية بقاله 3 سنين، بيشتغل حالة واحدة كل أسبوع فقط، وكل ما حد يطلب استخدامه يقولوا الجهاز معطل»، مشيرًا إلى وجود مشكلات متكررة تؤثر على تقديم الخدمة الطبية للمواطنين.

وأضاف أن مستشفى أوسيم وصلت إلى مرحلة وصفها بـ«مستشفى الموت»، بسبب التحديات التي تواجه منظومة الرعاية الصحية، لافتًا إلى أن بعض المرضى، خاصة في الحالات الطارئة، يواجهون صعوبات في الحصول على الخدمة الطبية المطلوبة.

وأكد الطويل أنه يمثل ثلاثة مراكز تضم ثلاثة مستشفيات رئيسية، موضحًا أن جميعها تعاني من أوضاع صعبة وتحتاج إلى أعمال تطوير شاملة ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات الطبية.

ومن جانبه، رد إسحاق جميل، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الجيزة، على الانتقادات الموجهة للقطاع الصحي، مؤكدًا أن جهاز الأشعة المقطعية يعمل على مدار 24 ساعة يوميًا، وأن المستشفيات تقدم خدمات طبية متخصصة للمواطنين.

وقال وكيل الوزارة إن جهاز الأشعة المقطعية بمستشفى الوراق يعمل بشكل مستمر، كما يتم إجراء عمليات دقيقة في تخصصات المخ والأعصاب داخل مستشفيي الوراق وأوسيم، مشيرًا إلى استمرار العمل على تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، أن الهدف من الملاحظات والانتقادات التي يطرحها النواب هو تطوير المنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وليس توجيه الانتقاد لأشخاص بعينهم.

وشدد رئيس اللجنة على أهمية إعداد تقارير دورية لمتابعة أوضاع المستشفيات وقياس مستوى الأداء بشكل مستمر، بما يساعد على رصد المشكلات والتحديات ووضع حلول عملية تضمن الارتقاء بالقطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات العلاجية في مختلف المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى