باكستان: وساطة مصر وقطر والسعودية دعمت اتفاق واشنطن وطهران وعززت فرص الاستقرار

جهاد علي

أكد وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة الباكستاني أحسن إقبال أن جهود الوساطة الإقليمية والدولية كان لها دور محوري في دفع مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران نحو التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول لعبت دورًا مهمًا في تهيئة مناخ الحوار.

وأوضح خلال مداخلة إعلامية أن دولًا من بينها مصر وقطر والسعودية وتركيا والصين قدمت دعمًا سياسيًا ودبلوماسيًا أسهم في تسهيل الاتصالات بين الأطراف المختلفة.

وأشار إلى أن باكستان تثمن هذه الجهود الإقليمية، معتبرًا أن التعاون بين الدول المعنية كان عنصرًا أساسيًا في تحقيق تقدم ملموس في مسار التهدئة، والوصول إلى تفاهمات من شأنها تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وحذر من أن استمرار التوترات كان من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد واسع النطاق ينعكس سلبًا على الأوضاع السياسية والاقتصادية عالميًا، خاصة فيما يتعلق بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وأسعار السلع الأساسية.

وأكد أن التوصل إلى الاتفاق يمثل انتصارًا واضحًا للدبلوماسية والحوار، ويعكس قدرة التفاوض السياسي على احتواء الأزمات الدولية دون اللجوء إلى التصعيد العسكري.

واختتم بأن هذا التفاهم قد يشكل بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون الإقليمي، بما يدعم جهود التنمية ويعزز فرص السلام والازدهار في المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى