التهاب القولون التقرحي.. أطعمة قد تزيد الأعراض ونصائح غذائية لتخفيف نوبات التهيج

جهاد علي

يُعد التهاب القولون التقرحي من أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، ورغم أن الطعام لا يُعتبر سببًا مباشرًا للإصابة به، فإنه لا توجد أيضًا حمية غذائية قادرة على علاج المرض بشكل نهائي، إلا أن بعض الأطعمة قد تؤدي إلى زيادة حدة الأعراض خلال فترات النشاط أو التهيج.

ويشير الأطباء إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في تفاقم الأعراض، خاصة تلك التي تسبب زيادة الغازات والانتفاخ، مثل البروكلي، والقرنبيط، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والتي قد يصعب على بعض المرضى هضمها خلال نوبات المرض.

وينصح المتخصصون في التغذية بضرورة الانتباه للنظام الغذائي خلال فترات التهيج، مع التركيز على تناول وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم، بحيث تتراوح بين خمس إلى ست وجبات خفيفة بدلًا من وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، مما يساعد على تقليل الضغط على الجهاز الهضمي.

كما يُوصى بالإكثار من شرب السوائل، وعلى رأسها الماء، للحفاظ على ترطيب الجسم وتعويض ما قد يفقده المريض، خاصة في حالات الإسهال المصاحب لنوبات النشاط.

ويؤكد الأطباء أن استجابة مرضى التهاب القولون التقرحي للأطعمة تختلف من شخص لآخر، حيث قد يتسبب نوع معين من الطعام في تهيج الأعراض لدى مريض، بينما لا يؤثر على مريض آخر بنفس الطريقة، وهو ما يجعل النظام الغذائي مسألة فردية تعتمد على التجربة والمتابعة الطبية.

ورغم انتشار العديد من الأنظمة الغذائية المخصصة لمرضى أمراض الأمعاء الالتهابية، فإن الدراسات الطبية تؤكد أنه لا توجد حمية غذائية واحدة ثبتت فعاليتها في علاج التهاب القولون التقرحي أو السيطرة عليه بشكل كامل لدى جميع المرضى، ما يجعل الالتزام بالإرشادات الطبية والمتابعة المستمرة أمرًا ضروريًا لإدارة المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى