كيفن كيجان يعلن إصابته بالمرحلة الرابعة من السرطان.. مسيرة أسطورية بين ليفربول ونيوكاسل
حهاد علي
أعلن نجم منتخب إنجلترا السابق ومدرب نيوكاسل يونايتد الأسبق كيفن كيجان أنه يعاني من المرحلة الرابعة من مرض السرطان، في تصريح أثار حالة واسعة من التعاطف داخل الأوساط الرياضية البريطانية.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن عائلة كيجان كانت قد كشفت في يناير الماضي عن تشخيص إصابته بالمرض، قبل أن يخرج اللاعب السابق بتفاصيل جديدة حول حالته الصحية خلال مقابلة صحفية.
وقال كيجان في تصريحات لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية إنه تلقى علاجًا لدى طبيب متخصص في هذا النوع من الحالات، مشيرًا إلى أنه اختار هذا الطبيب بعد توصية شخصية، موضحًا أن وجود عامل إنساني في رحلة العلاج منحه دعمًا إضافيًا خلال الفترة الصعبة التي يمر بها.
ويُعد كيفن كيجان واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم الإنجليزية عبر التاريخ، حيث بدأ مسيرته مع نادي سكونثورب، قبل انتقاله إلى ليفربول عام 1971، ليحقق معه العديد من الألقاب أبرزها الدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وكأس الاتحاد الأوروبي مرتين، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا.
كما توج كيجان بجائزة الكرة الذهبية مرتين خلال فترته مع نادي هامبورج الألماني، في واحدة من أبرز محطات مسيرته الاحترافية، قبل أن يواصل مشواره مع ساوثهامبتون ونيوكاسل يونايتد حتى اعتزاله عام 1984.
وعلى المستوى الدولي، خاض كيجان 63 مباراة مع المنتخب الإنجليزي سجل خلالها 21 هدفًا، وشارك في نهائيات كأس العالم 1982 في إسبانيا.
وبعد اعتزاله، اتجه كيجان إلى التدريب، حيث قاد نيوكاسل يونايتد في أوائل التسعينيات ونجح في إعادته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، كما قاد الفريق إلى منافسة قوية على لقب موسم 1995-1996 قبل خسارته لصالح مانشستر يونايتد.
كما تولى تدريب فولهام ثم منتخب إنجلترا عام 1999، قبل أن يرحل عقب بطولة أمم أوروبا 2000، ويخوض لاحقًا تجربة تدريب مانشستر سيتي، ثم يعود مجددًا إلى نيوكاسل في عام 2008 لفترة قصيرة.
وتبقى مسيرة كيجان واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة الإنجليزية، سواء كلاعب أو مدرب، وسط حالة من التقدير الواسع لإنجازاته وإرثه الرياضي.