إسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها داخل لبنان والسيطرة على مواقع استراتيجية جنوب البلاد
جهاد علي
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، باحتلال المزيد من الأراضي اللبنانية، في إطار ما وصفه بـ«الرد على تهديدات حزب الله»، في تصعيد جديد على الحدود الشمالية لإسرائيل.
وبحسب ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرنوت»، قال كاتس إن القوات الإسرائيلية ستواصل البقاء في مواقع داخل لبنان، من بينها منطقة قلعة الشقيف، باعتبارها جزءًا من ما سماه «المنطقة الأمنية» داخل الأراضي اللبنانية.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن الجيش ينفذ عمليات تستهدف البنية التحتية ومنازل قال إنها تابعة لـحزب الله في القرى الحدودية، مؤكدًا أن العمليات تستند إلى «مبدأ واضح» يقوم على السيطرة على الأرض وتدمير البنى المرتبطة بالخصم، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، كانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على منطقة قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان، وتوسيع عملياتها العسكرية حتى ما بعد نهر الليطاني، ضمن تحركات عسكرية تقول إنها تهدف إلى تأمين الحدود الشمالية.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن التمركز في المرتفعات الجنوبية يمنح قواتهم قدرة أكبر على مراقبة مناطق الجليل، ومنع أي تهديدات محتملة، في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إلى رفع العلم الإسرائيلي فوق بعض المواقع في محيط القلعة.
وتعد قلعة الشقيف من المواقع التاريخية البارزة في جنوب لبنان، وقد سبق أن استخدمتها القوات الإسرائيلية كقاعدة عسكرية خلال فترة احتلالها لجنوب البلاد التي استمرت حتى عام 2000.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات العسكرية وتأثيرها على الأوضاع الأمنية في المنطقة الحدودية خلال الفترة المقبلة.
