إسرائيل تعلّق علاقاتها مع مكتب جوتيريش بعد إدراجها بقائمة أممية مرتبطة بالعنف الجنسي

جهاد علي

أعلنت إسرائيل تعليق علاقاتها مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عقب قرار أممي بإدراج جهات إسرائيلية ضمن قائمة مرتبطة بالعنف الجنسي في مناطق النزاع، في خطوة أثارت توترًا جديدًا بين تل أبيب والمنظمة الدولية.

وقال داني دانون إن إسرائيل ستجمّد الاتصالات مع مكتب الأمين العام طالما بقي جوتيريش على رأس المنظمة، مضيفًا: “انتهينا من هذا الأمين العام”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

غضب إسرائيلي من القرار الأممي

وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد إدراج جهات إسرائيلية في تقرير أممي يتعلق بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة، إلى جانب حماس، وهو ما وصفه داني دانون بأنه “عار أخلاقي”، معتبرًا أن القرار يعكس فقدان الأمم المتحدة لمصداقيتها.

وترى تل أبيب أن المساواة بينها وبين حماس داخل تقارير الأمم المتحدة تمثل تجاوزًا سياسيًا وأخلاقيًا، خاصة في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية المرتبطة بالوضع في قطاع غزة.

تحذيرات سابقة من جوتيريش

ويأتي القرار بعد أشهر من تحذير الأمين العام للأمم المتحدة لإسرائيل من احتمال إدراج جهات إسرائيلية في التقرير السنوي الخاص بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، وذلك على خلفية مزاعم وتقارير تحدثت عن انتهاكات بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية.

وكانت الأمم المتحدة قد شددت في تقارير سابقة على ضرورة التحقيق في جميع الادعاءات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان خلال النزاعات المسلحة، بما في ذلك الانتهاكات الجنسية ضد المدنيين والمحتجزين.

توتر متصاعد بين إسرائيل والأمم المتحدة

وتشهد العلاقة بين إسرائيل والأمم المتحدة توترًا متصاعدًا منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، حيث تتهم الحكومة الإسرائيلية المنظمة الدولية بالانحياز ضدها، بينما تدعو الأمم المتحدة مرارًا إلى وقف الانتهاكات وحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

ويرى مراقبون أن قرار تجميد العلاقات مع مكتب الأمين العام قد يزيد من حدة الأزمة الدبلوماسية بين الجانبين، خاصة في ظل الانتقادات الدولية المتزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية والحقوقية في الأراضي الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى