حماس تنفي مزاعم إسرائيلية بشأن تطوير قدراتها العسكرية وتؤكد التزامها بوقف إطلاق النار
جهاد علي
نفى الناطق الرسمي باسم حركة حركة حماس، حازم قاسم، ما تردد في وسائل الإعلام العبرية بشأن تطوير الحركة لقدراتها العسكرية أو نيتها شن هجمات من قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه التقارير تأتي في إطار ما وصفه بمحاولات لتبرير التصعيد الإسرائيلي المستمر على القطاع وتشديد الحصار المفروض على سكانه.
وقال قاسم، في تصريحات عبر قناته الرسمية على تطبيق “تلجرام”، إن الحركة لا تزال ملتزمة باتفاق اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب على غزة، رغم ما وصفه بآلاف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة منذ توقيعه.
وجاء هذا النفي ردًا على تقارير إسرائيلية نقلتها القناة 13 العبرية، والتي زعمت أن تقديرات أمنية في إسرائيل تشير إلى أن حركة حماس تواصل إعادة بناء قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة، رغم استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
ووفقًا لتلك التقارير، فقد تم عرض وثيقة على المستوى السياسي في إسرائيل تزعم أن الحركة تعمل على إنتاج مئات العبوات الناسفة وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدروع بشكل شهري، إلى جانب تنفيذ عمليات رصد وتحليل لتحركات الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.
وأضافت القناة العبرية أن تلك التقديرات تشير إلى استمرار تدريبات ميدانية داخل غزة، رغم الوجود العسكري الإسرائيلي، في إطار ما وصفته بمحاولات تحسين الجاهزية القتالية ورفع مستوى الاستعداد لأي مواجهة برية مستقبلية.
كما أشارت التقارير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن هذه التحركات قد تمنح الحركة ما وصفته بـ”قفزة نوعية” في الأداء العسكري، خاصة في إدارة المواجهات الميدانية والتعامل مع العمليات البرية المحتملة.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي بدأ في تشديد الضغط على حركة حماس بهدف منعها من ترسيخ وجودها العسكري في القطاع، إضافة إلى محاولة دفعها نحو القبول بخطة تتعلق بنزع السلاح ضمن تسويات أوسع، في إطار مبادرة سياسية دولية يجري الترويج لها.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في ظل استمرار التوترات في قطاع غزة، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بشأن خروقات التهدئة، وتباين في الروايات حول طبيعة الوضع الميداني ومستقبل الصراع في المنطقة.