ماكرون يثير الإعجاب بالجري في شوارع الإسكندرية ويكشف شغفه الكبير بالرياضة

جهاد علي

أثارت لقطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يجري في شوارع مدينة الإسكندرية خلال زيارته إلى مصر، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حظيت الصورة بإعجاب كبير من المتابعين الذين اعتبروها تعبيرًا عن حيويته واهتمامه بالرياضة.

ويُعرف ماكرون بشغفه الكبير بالأنشطة الرياضية، إذ يمارس الرياضة بانتظام منذ توليه رئاسة فرنسا عام 2017، معتبرًا أن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل فلسفة حياة تعكس روح التنافس والطموح، وهي رؤية يسعى لتطبيقها على المجتمع الفرنسي باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.

ويمارس الرئيس الفرنسي تمارين متنوعة تشمل الجري ورفع الأثقال، حيث يظهر أحيانًا خلال تدريباته بملابس رياضية بسيطة، وقد لفتت صور نشرها مصوره الرسمي خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع في كندا اهتمامًا واسعًا، حيث ظهر أثناء الجري في حالة بدنية جيدة.

كما يصفه البعض بأنه شغوف برياضة كمال الأجسام، بعد ظهور عضلات ذراعيه بشكل لافت في عدد من الصور، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في وسائل الإعلام الفرنسية، من بينها صحيفة غالا التي تساءلت عن مدى ارتباطه بكمال الأجسام.

وعلى صعيد الرياضة الجماعية، يُعرف ماكرون بأنه مشجع لنادي أولمبيك مارسيليا، كما حضر العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى، منها مباريات كأس العالم، حيث ظهر في نهائيات كأس العالم 2018 وكأس العالم 2022، سواء بالاحتفال أو دعم المنتخب الفرنسي في المباريات الحاسمة.

وفي مارس 2024، نشر المصور الرسمي للرئيس صورًا له أثناء ممارسة الملاكمة، حيث ظهر وهو يتدرب على كيس اللكم بتركيز عالٍ، ما أثار جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول صحة الصور، قبل أن تنفي ابنته غير البيولوجية تيفين أوزيير تلك الادعاءات، مؤكدة أن الصور طبيعية وتعكس لياقته المعتادة.

وتعكس رؤية ماكرون للرياضة جزءًا من سياسته العامة، إذ يرى أن فرنسا “أمة رياضية”، وهو ما تجسد في دعمه لزيادة الاستثمارات في القطاع الرياضي، خاصة مع استعدادات فرنسا لاستضافة أولمبياد باريس 2024، حيث تم رفع ميزانيات الرياضة بشكل كبير لتعزيز الأداء الرياضي الوطني.

كما أطلق ماكرون مبادرات مثل “مهرجان الرياضة” الذي أقيم في مختلف أنحاء فرنسا، بمشاركة آلاف الفعاليات الرياضية، بهدف جعل الرياضة جزءًا من الحياة اليومية للمجتمع، على غرار دور الثقافة في المناسبات العالمية.

ويرى الرئيس الفرنسي أن الاستثمار في الرياضة لا يقتصر على الداخل فقط، بل يمتد إلى دعم القارة الإفريقية أيضًا، حيث أعلن عن تخصيص استثمارات لتعزيز البنية التحتية الرياضية في عدد من الدول، مؤكدًا أن الرياضة تمثل أداة للتنمية وبناء المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى