يسرا اللوزي: نظرة المجتمع للمطلقة قاسية والحب بعد الطلاق حق طبيعي وليس عيبًا

جهاد علي


أكدت الفنانة يسرا اللوزي أن المشكلة الحقيقية التي تواجه المرأة المطلقة لا تكمن في الطلاق نفسه، بل في نظرة بعض أفراد المجتمع إليها، وكأن انتهاء الزواج يعني نهاية حقها في الحب أو بداية حياة جديدة سعيدة.

وشددت يسرا اللوزي على أن فكرة ارتباط المطلقة مرة أخرى أو دخولها في علاقة عاطفية جديدة أمر طبيعي تمامًا، وليس فيه أي خطأ أو عيب، موضحة أن المرأة تظل إنسانة تحتاج إلى الاهتمام والاحتواء والحنان، وهو حق مشروع لا يمكن إنكاره.

وأشارت إلى أن المجتمع في كثير من الأحيان يضع المرأة المطلقة تحت ضغط ومراقبة مستمرة، وكأن كل خطوة جديدة في حياتها يجب أن تخضع لحسابات دقيقة، رغم أنها تحاول فقط أن تعيش حياتها بشكل طبيعي بعد تجربة صعبة.

وتطرقت إلى بعض القضايا المرتبطة بـالأحوال الشخصية، مؤكدة أن مسألة الحضانة يجب أن تُبنى على مصلحة الطفل أولًا من الناحية النفسية والتربوية، وليس فقط على أساس زواج الأم مرة أخرى أو قرارات شكلية.

وأضافت أن زواج الأم لا يقلل من كفاءتها كأم، ولا يجب أن يكون سببًا تلقائيًا لسحب الحضانة منها، لأن القدرة على التربية والرعاية لا ترتبط بالحالة الاجتماعية فقط.

كما أوضحت أن الأب يأتي في ترتيب الحضانة بعد الأم وفقًا للقانون، لكن الأهم هو تقييم القدرة الفعلية لكل طرف على رعاية الطفل وتوفير بيئة مستقرة له.

واختتمت يسرا اللوزي حديثها بالتأكيد على أن المرأة من حقها أن تبدأ من جديد، وأن تحب وتتزوج وتعيش حياتها بشكل طبيعي، دون أن تُعاقب اجتماعيًا أو قانونيًا، طالما أنها تواصل القيام بمسؤولياتها تجاه أبنائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى