ماذا كان يفعل الرسول يوم الجمعة؟.. أعمال مستحبة تفتح أبواب الرحمة والبركة

جهاد عي
يحرص المسلمون على معرفة ماذا كان يفعل الرسول يوم الجمعة؟، باعتباره أفضل أيام الأسبوع وأكثرها فضلًا وبركة، حيث كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يوصي باغتنام هذا اليوم المبارك بالأعمال الصالحة والطاعات التي تقرب العبد من الله.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن من أبرز الأعمال التي كان يحرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة الإكثار من الدعاء والصلاة على النبي، لما لذلك من فضل عظيم وأجر كبير.
وأشارت الإفتاء إلى ما ورد عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة وعلى وجهه نور عظيم، كما استشهدت بحديث النبي: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة».
ومن السنن التي كان يفعلها الرسول يوم الجمعة أيضًا، التبكير إلى المسجد والاغتسال والتطيب وارتداء أفضل الثياب، لما في ذلك من تعظيم لهذا اليوم المبارك.
وجاء في الحديث الشريف: «من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج إلى المسجد… كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى».
كما تعد قراءة سورة الكهف من أهم الأعمال المستحبة يوم الجمعة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين».
وأوضح الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن وقت قراءة سورة الكهف يبدأ من غروب شمس يوم الخميس وحتى غروب شمس يوم الجمعة.
ومن الأعمال المستحبة أيضًا قراءة سورتي الجمعة والمنافقون أو الأعلى والغاشية أثناء الصلاة، بالإضافة إلى الإكثار من الدعاء والتسبيح والاستغفار طوال اليوم.
ويعد يوم الجمعة فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات، لذلك أوصى العلماء بضرورة استغلاله في الطاعات والعبادات واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن أبرز أعمال يوم الجمعة:
- قراءة سورة الكهف.
- الإكثار من الصلاة على النبي.
- التبكير إلى صلاة الجمعة.
- الاغتسال والتطيب ولبس أفضل الثياب.
- الدعاء وذكر الله.
- قراءة القرآن والإكثار من الاستغفار.