الزراعة: مؤشرات إيجابية لموسم القطن المصري مع توسع المساحات وتحسن الإنبات

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لمتابعة منظومة زراعة القطن ميدانيًا، من خلال معهد بحوث القطن، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم.
وقام الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، يرافقه الدكتور ياسر المنسي وكيل المعهد الأسبق، بجولة تفقدية في محافظة كفر الشيخ، لمتابعة حالة زراعات القطن على أرض الواقع، والوقوف على معدلات التقدم في المساحات المنزرعة خلال الموسم الحالي.
تقدم ملحوظ في معدلات الزراعة
وأكد مدير المعهد تحقيق تقدم واضح في معدلات زراعة القطن خلال الأسبوع الأخير، مدفوعًا بتسارع عمليات حصاد محاصيل القمح وبنجر السكر، والتي تمثل نحو 70% من التركيب المحصولي السابق، ما ساهم في إتاحة مساحات جديدة أمام زراعة القطن خلال الفترة الحالية.
وأشار إلى أن التأخير النسبي الذي شهدته زراعة القطن في الفترة الماضية كان نتيجة التقلبات المناخية التي أثرت على حصاد المحاصيل الشتوية، إلا أن استجابة المزارعين السريعة ساهمت في إعادة تنشيط معدلات الزراعة بشكل ملحوظ.
حالة زراعية مستقرة ونسب إنبات مرتفعة
وفيما يتعلق بالحالة العامة للمحصول، أوضح أن نسب الإنبات تتراوح بين 95% و100%، مع تمتع البادرات بحالة نمو جيدة، وعدم رصد أي إصابات مؤثرة بالآفات المبكرة مثل التربس أو الدودة القارضة، ما يعكس استقرار الوضع الزراعي حتى الآن.
دعم فني ومتابعة ميدانية مستمرة
وأكد أن فرق معهد بحوث القطن منتشرة في مختلف المحافظات، وتعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، ومتابعة مراحل النمو المحصولي أولًا بأول، بهدف رفع الإنتاجية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
كما أشار إلى توافر كميات كافية من التقاوي المعتمدة بجميع الجمعيات الزراعية، لمختلف الأصناف المدرجة ضمن الخريطة الصنفية للموسم الحالي، والتي تشمل أصنافًا مثل جيزة 86، وجيزة 97، وجيزة 94، وجيزة 92، وجيزة 96، وجيزة 95، وجيزة 98.
دعوة لاستخدام التقاوي المعتمدة
ودعا المزارعين إلى ضرورة الاعتماد على التقاوي المعتمدة من المصادر الرسمية، لضمان جودة الأصناف والتوافق مع الظروف المناخية، وتجنب المخاطر المرتبطة بالبذور غير الموثوقة.
واختتم مدير معهد بحوث القطن تصريحاته بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية تبشر بموسم واعد للقطن المصري خلال موسم 2026/2027، سواء من حيث توسع المساحات أو جودة الإنتاج، بما يعزز مكانة القطن المصري في الأسواق المحلية والعالمية.