جيش تحت الماء.. هل يمكن تدريب الدلافين لنزع الألغام في مضيق هرمز؟
تثير فكرة توظيف الدلافين في العمليات العسكرية البحرية اهتمامًا متجددًا داخل الأوساط الدفاعية، خاصة في ما يتعلق بمهام نزع الألغام في المناطق الحساسة مثل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
وتشير تقارير إلى أن بعض الجيوش الكبرى سبق أن استخدمت الثدييات البحرية، وعلى رأسها الدلافين، في مهام الاستطلاع والكشف عن الأجسام الغريبة تحت الماء، نظرًا لقدرتها العالية على استخدام الموجات الصوتية (السونار الحيوي) في تحديد الأجسام بدقة.
ويرى خبراء أن استخدام هذه الكائنات في نزع الألغام قد يوفر ميزة تكتيكية في البيئات البحرية المعقدة، لكن في المقابل تظل هناك تساؤلات أخلاقية وعملية حول مدى إمكانية الاعتماد على الحيوانات في مهام عسكرية شديدة الخطورة.
ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية عالميًا، ما يجعله منطقة مرشحة دائمًا لسيناريوهات أمنية معقدة، بما في ذلك تهديدات الألغام البحرية التي قد تؤثر على حركة التجارة العالمية.