حكم تأخير الصلاة في ذي القعدة.. الإفتاء توضح العقوبة وفضل الالتزام بالوقت

جهاد علي
أثار حكم تأخير الصلاة المكتوبة في شهر ذي القعدة تساؤلات عديدة، خاصة مع كونه أحد الأشهر الحُرم التي تتضاعف فيها الحسنات، ويُستحب فيها الإكثار من الطاعات والالتزام بالفرائض.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي يُعد مخالفة للسنة النبوية وإثمًا يستوجب التوبة، مشددًا على ضرورة أداء الصلاة في وقتها والمحافظة عليها باعتبارها ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام.
وأشار إلى أن خروج الصلاة عن وقتها يحدث بدخول وقت الصلاة التالية، وفي هذه الحالة يجب قضاء الصلاة الفائتة، لافتًا إلى أنه يجوز في حال إقامة صلاة الجماعة أن يصلي الشخص الحاضرة مع الجماعة ثم يقضي ما فاته بعد ذلك.
وأكد أن تأخير الصلاة لا يجوز إلا في حالات محددة مثل النوم أو النسيان، وعلى من يفوته الفرض بعذر أن يؤديه فور تذكره أو استيقاظه، أما من يؤخرها دون سبب فعليه التوبة مع قضاء ما فاته.
وأضاف أن أداء الصلاة في وقتها من أحب الأعمال إلى الله، ويزداد فضلها في شهر ذي القعدة باعتباره من الأشهر الحُرم، حيث تتضاعف الأجور، ما يعني أن تأخيرها يحرم المسلم من هذا الفضل العظيم.
كما شدد على أن الصلاة تمثل صلة مباشرة بين العبد وربه، وهي سبب للنجاح والفلاح، وتمحو الذنوب وترفع الدرجات، مؤكدًا أن الالتزام بها في أوقاتها يعزز الطمأنينة ويقوي الصلة بالله.
