الصحة العالمية: أعراض مبكرة للإيدز وطرق الوقاية والتشخيص المبكر

جهاد علي
حذّرت منظمة الصحة العالمية من تجاهل العلامات المبكرة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، مؤكدة أن الكشف المبكر يلعب دورًا أساسيًا في السيطرة على المرض ومنع تطوره إلى مراحل خطيرة.
وأوضحت المنظمة أن الأعراض الأولية قد تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل ارتفاع درجة الحرارة، التهاب الحلق، الطفح الجلدي، والإرهاق الشديد، قبل أن تتطور لاحقًا إلى ضعف في جهاز المناعة، فقدان الوزن، وزيادة التعرض للعدوى المتكررة.
وأكدت أن التشخيص لا يعتمد على الأعراض فقط، بل يتطلب إجراء الفحوصات الطبية المتخصصة، نظرًا لأن الفيروس قد يظل كامنًا لفترات طويلة دون ظهور علامات واضحة.
وبيّنت أن طرق انتقال العدوى تشمل العلاقات غير الآمنة، نقل الدم غير المضمون، أو استخدام أدوات ملوثة، مشددة في الوقت نفسه على أن الفيروس لا ينتقل عبر المصافحة أو الطعام أو المخالطة اليومية.
ودعت المنظمة إلى تعزيز التوعية الصحية وإجراء الفحوصات الدورية، مؤكدة أن العلاج المبكر بالأدوية المضادة للفيروسات يساهم في تحسين جودة الحياة والحد من تطور المرض.
كما شددت على أهمية تقليل الوصمة المرتبطة بالمرض، وتشجيع المصابين على الحصول على الرعاية الصحية دون تأخير، ضمن جهود عالمية للحد من انتشار الفيروس.
