وزيرة التضامن تحذر من نشر بيانات «سيدة الإسكندرية» وتدعو لحماية أطفالها

جهاد علي
ناشدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة الالتزام بالمسؤولية في التعامل مع واقعة «سيدة الإسكندرية» التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية.
وأكدت الوزيرة، عبر صفحتها الرسمية، أهمية مراعاة البعد الإنساني، مشددة على عدم نشر اسم السيدة أو تداول المقطع المصور المرتبط بالواقعة، لما يمثله ذلك من انتهاك للخصوصية وتداعيات نفسية خطيرة على أسرتها، خاصة الأطفال.
وحذرت من اقتحام الحسابات الشخصية أو إعادة نشر محتواها، معتبرة أن هذه التصرفات تمثل تعديًا واضحًا على الحياة الخاصة، داعية إلى احترام مشاعر الأبناء الذين لا ذنب لهم فيما حدث.
كما شددت على أن استقرار الأسرة وحقوق الأطفال، وعلى رأسها السكن والنفقة، لا يجب أن تكون محل نزاعات أو ضغوط، مؤكدة أن استغلال هذه الحقوق أو استخدامها كوسيلة للابتزاز يُعد سلوكًا يستوجب المواجهة.
واختتمت رسالتها بالدعوة إلى التحلي بالرحمة والوعي، قائلة: «ارحموا الصغار.. فهم أولى بالحماية والرعاية»، مؤكدة ضرورة التوقف عن تداول أي محتوى يمس كرامة الأسرة أو يزيد من معاناة أبنائها.
